كتبت: بسنت الفرماوي
في إطار حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على النهوض بالعملية التعليمية، التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بأعضاء هيئة التدريس بالكلية الإكليريكية في الإسكندرية. وقد تم عقد هذا اللقاء في المقر البابوي، حيث جرى تسليط الضوء على أهمية تطوير التعليم اللاهوتي من أجل إعداد كوادر أكاديمية قادرة على خدمة الكنيسة والمجتمع.
تطوير التعليم اللاهوتي
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني خلال هذا اللقاء أن التعليم اللاهوتي يتطلب التأكيد على ثلاثة مبادئ أساسية في شخصية المعلم المسيحي؛ وهي الفكر المنفتح، والقلب المتسع، والروح المتضع. هذه المبادئ تعتبر محور التكوين الأكاديمي اللازم لإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية في خدمة الكنيسة والمجتمع.
استعراض الإنجازات الأكاديمية
استهل اللقاء بكلمة للقمص أندراوس متى، وكيل الكلية، الذي أعرب عن تقدير هيئة التدريس لحرص البابا على عقد هذا اللقاء السنوي. وقد استعرض القمص أندراوس أبرز ملامح العمل الأكاديمي داخل الكلية، مع التركيز على النجاح الذي حققه برنامج الماجستير الذي يستهدف الآباء الكهنة والرهبان والراهبات.
اعتماد برامج الكلية
كما تناول اللقاء التطور الذي شهدته الكلية بعد تسجيل المجلس الأعلى للكليات والمعاهد اللاهوتية للكنيسة ضمن الإطار الوطني للمؤهلات. وهذا التسجيل يأتي في إطار الاهتمام بالجودة وضمان تطوير الأداء الأكاديمي، ما يعكس الجهود المبذولة لتحسين مستوى التعليم اللاهوتي.
حوار مفتوح حول العملية التعليمية
شهد اللقاء أيضاً حوارًا مفتوحًا أداره القس كيرلس رشدي. وتم من خلاله طرح عدد من المواضيع المتعلقة بالعملية التعليمية، بما في ذلك رؤية الكنيسة لمستقبل التعليم اللاهوتي وسبل دعم تطوير الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس.
تكريم أعضاء هيئة التدريس
في ختام اللقاء، قام قداسة البابا تواضروس الثاني بتكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس الذين حصلوا على درجتي الدكتوراه والماجستير، بالإضافة إلى تكريم أساتذة الجامعات الذين حصلوا على ترقيات أكاديمية أو تقلدوا مناصب علمية في جامعة الإسكندرية. وقد شمل التكريم أيضًا الكوادر الإدارية بالكلية، تقديرًا لجهودهم الملموسة في دعم العملية التعليمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.