كتبت: بسنت الفرماوي
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، نيافة الأنبا توماس، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، اليوم الاثنين، في المقر البابوي بالقاهرة. تأتي هذه الزيارة في إطار اللقاءات الرعوية والإدارية الدورية التي يعقدها قداسة البابا مع الآباء الأساقفة لمتابعة شؤون الإيبارشيات والأديرة.
مناقشة ملفات دير البهنسا
خلال اللقاء، قدم نيافة الأنبا توماس عرضاً عن عدد من الملفات المهمة الخاصة بدير السيدة العذراء بالبهنسا. تم مناقشة الموضوعات المتعلقة بسير العمل والخدمة داخل الدير، في إطار المتابعة المستمرة لمختلف الجوانب الرعوية والإدارية. هذا اللقاء يعد فرصة لتبادل الآراء والخبرات بين قداسة البابا والأنبا توماس، بما يسهم في تحسين الأداء والعمل داخل الدير.
الاهتمام بالمسؤوليات الرعوية
يحرص قداسة البابا تواضروس الثاني على إقامة مثل هذه اللقاءات بانتظام مع الآباء المطارنة والأساقفة. هذه الاجتماعات تسهم في تعزيز التواصل والمتابعة المباشرة لشؤون الخدمة الكنسية، وتهدف إلى دعم العمل الرعوي والإداري في مختلف الإيبارشيات والأديرة. يظل البابا تواضروس حريصاً على تعزيز unity وأداء الطقوس بشكل يتلاءم مع التقاليد والدين.
الدور المحوري للأساقفة في الكنيسة
يعتبر أساقفة الكنيسة عنصراً أساسياً في إدارة الشؤون الرعوية، حيث يساهمون في تقديم الخطط والاقتراحات الهادفة لتحسين الأوضاع في الأديرة والإيبارشيات. دور الأنبا توماس، وغيره من الأساقفة، يأتي ضمن هذا الإطار، حيث يسعون لتلبية احتياجات المجتمع الكنسي والمساهمة في تحقيق النمو الروحي والعملي.
الزيارات الدورية تعزز التعاون بين القيادات الكنسية
إن التنسيق بين مختلف القيادات الكنسية يعد عنصرًا حيويًا لنجاح العمل الرعوي. الزيارات الدورية التي يقوم بها قداسة البابا تواضروس تساهم في تعزيز التعاون والتفاهم بين الأساقفة، وتوفير بيئة ملائمة للتفاعل البناء.
الحفاظ على التواصل المستمر بين القيادات الكنسية يسهم في تعزيز العمل المشترك ويدعم الأهداف الرعوية. تأكيد البابا تواضروس على أهمية اللقاءات الإدارية والرعوية يدل على التزامه بتقديم الدعم المستمر لأبناء الكنيسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.