كتبت: سلمي السقا
ودع منتخب البرازيل فعاليات بطولة كأس العالم 2026 من الدور السادس عشر، بعد خسارته أمام منتخب النرويج بنتيجة 2-1. وتستمر مسيرة البرازيل السلبية في المباريات الإقصائية أمام المنتخبات الأوروبية، حيث تُعد هذه الهزيمة مؤشراً على تراجع أداء الفريق في المونديال.
نتائج سلبية متتابعة
تعتبر هذه الخسارة أمام النرويج سابع هزيمة على التوالي للبرازيل أمام الفرق الأوروبية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم. وخلال السنوات السابقة، تعرض المنتخب البرازيلي لمجموعة من الهزائم المؤلمة، منها خسارته أمام فرنسا في 2006، وهولندا في 2010، وألمانيا في 2014. كما أنهى منتخب البرازيل مشواره في البطولة الماضية 2022 بالخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح.
تفوق هالاند البارز
كان النجم النرويجي إيرلينغ هالاند هو بطل هذه المواجهة، حيث سجل ثنائية منح بها فريقه تقدماً مهماً نحو التقدم في البطولة. افتتح هالاند التسجيل في الدقيقة 80، بعد أن ارتقى لكرة عرضية من اليسار، موجهًا ضربة رأسية قوية سكنت شباك الحارس البرازيلي أليسون بيكر. وقد تأكد تفوق هالاند بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 89، بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
الرد المتأخر للبرازيل
رغم المحاولات الجادة من البرازيل، كان رد المنتخب سريعاً لكنه جاء بعد فوات الأوان. ففي الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، تمكن النجم البديل نيمار دا سيلفا من تقليص الفارق بتسجيله هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة 100. لكن هذا الهدف لم يكن كافياً لتغيير مجرى المباراة، حيث انتهت المباراة بخسارة البرازيل.
النرويج تتأهل إلى ربع النهائي
بهذه النتيجة، يودع منتخب البرازيل البطولة مبكراً، بينما يستمر منتخب النرويج في مسيرته الإيجابية، حيث يتجه لمواجهة الفائز من اللقاء المرتقب بين منتخبي المكسيك وإنجلترا في الدور ربع النهائي. هذه المرحلة تعد فرصة تاريخية للمنتخب النرويجي لتحقيق إنجاز بعيد الأمد في تاريخ المونديال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.