رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

البيت الأبيض يفرض قيودًا جديدة على نماذج الذكاء الاصطناعي

البيت الأبيض يفرض قيودًا جديدة على نماذج الذكاء الاصطناعي

كتب: كريم همام

اتخذت إدارة ترامب خطوات جديدة لتعزيز السيطرة على إصدار نماذج الذكاء الاصطناعي المستقبلية، من خلال تحديد الشركات والكيانات المسموح لها بالوصول إلى أحدث النماذج الرائدة. وقد أفادت مصادر مطلعة أن هذا القرار انتقل من أيدي عمالقة التكنولوجيا الأمريكية إلى البيت الأبيض.

تعديل السيطرة على النماذج الرائدة

حتى وقت قريب، كانت الشركات الكبرى، مثل Anthropic وOpenAI، هي التي تحدد من يمكنه الوصول إلى نماذجها القوية. ومع ذلك، يبدو أن إدارة ترامب تسعى الآن لتغيير ميزان القوى في هذا المجال. على سبيل المثال، كشفت Anthropic عن نموذجها المتقدم Mythos للأمن السيبراني لعدد محدود من الشركاء ضمن مشروع يحمل اسم “Project Glasswing”.

قيود جديدة من البيت الأبيض

طلبت إدارة ترامب من OpenAI فرض قيود على إصدار نموذجها الجديد GPT-5.6، كما أن لديها مجموعة مشابهة تعرف بـ “Daybreak” لنموذجها في الأمن السيبراني. رغم ذلك، أوضح أحد المسؤولين في البيت الأبيض أنهم لا يمنحون الموافقات لإصدارات الذكاء الاصطناعي من الشركات الخاصة.

القلق بشأن الأمن القومي

في الشهر الماضي، منعت الإدارة نموذج Claude Mythos 5 وFable 5 نتيجة “مخاوف أمنية وطنية”، لكنها استأنفت الوصول إلى هذه النماذج بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة مع Anthropic. في الوقت نفسه، أعلنت OpenAI أنها ستقتصر على “الشركاء الموثوقين” في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة للامتثال لمطالب الحكومة.

التحديات من الصين

تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من مخاطر الأمن السيبراني المرتبطة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة. الشركات الصينية، مثل Moonshot AI، تقدم نماذج تنافسية، حيث أطلقت مؤخرًا نموذج Kimi K3 الذي يحقق أداءً قريبًا من Fable وGPT-5.6، بل وتفوق عليهما في عدة معايير مستقلة.

التحولات في إشراف الذكاء الاصطناعي

لقد اتخذت إدارة ترامب عدة خطوات لإعادة تشكيل الإشراف على الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة، بدءًا من الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في يونيو، الذي دعا الشركات لتقديم نماذجها للحكومة مبكرًا لاختبارها طوعًا. والأسبوع الماضي، أطلقت الإدارة برنامجها الخاص المعروف بـ “Gold Eagle”، والذي يهدف إلى التعاون مع القطاع الخاص لمعالجة الثغرات السيبرانية.

تغييرات في المشاريع الخاصة

تهدف “Gold Eagle” إلى وضع البيت الأبيض في موقع السلطة لتحديد أي الشركات يمكنها الوصول إلى النماذج الجديدة للذكاء الاصطناعي. وحسب مصادر مجهولة، فإن هذه التغييرات تثير تساؤلات حول مستقبل المبادرات التي تقودها الشركات، مثل “Project Glasswing” و”Daybreak” من OpenAI، حيث سيكون من الضروري الحصول على موافقة الحكومة بشكل صريح للمضي قدماً في هذه المشاريع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.