رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

التحديات التي تواجه مرضى السرطان في نيجيريا

التحديات التي تواجه مرضى السرطان في نيجيريا

كتبت: فاطمة يونس

تجمع المئات في العاصمة النيجيرية، أبوجا، في السابع من فبراير للاحتفال باليوم العالمي للسرطان، حيث تم تنظيم مسيرة تهدف إلى زيادة الوعي حول هذا المرض وأهمية التشخيص المبكر. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نيجيريا تعاني من ارتفاع سريع في حالات السرطان.

قصة تيتيلايو وإصابتها بالسرطان

عندما اكتشفت تيتيلايو ورماً في ثديها الأيسر، شعرت وكأنها تلقت حكمًا بالإعدام. تشير إلى أنها كانت تفتقر إلى الأمل، وخاصة في ظل تأخير نتائج التحاليل لفترة طويلة. بعد تلقيها خبر إصابتها بالسرطان، نصحها الطبيب بإجراء عملية لاستئصال الثدي وخضوعها لجلسات كيميائية، لكن كانت هناك صعوبة في الحصول على الأدوية في موطنها.

صعوبات في الحصول على العلاج

تقول تيتيلايو إن الأعباء المالية حول العلاج كانت تقع على عاتقها، في وقت كانت فيه بناتها في حاجة إليها. استطاعت أن تتخطى هذه المصاعب وتقرر المضي قدمًا في العلاج. تشير الإحصاءات إلى أن شخصًا واحدًا من كل خمسة سيواجه السرطان في حياته، بالرغم من تحسن معدلات البقاء على قيد الحياة في الدول الغنية.

زيادة المخاطر في نيجيريا

تتوقع منظمة الصحة العالمية أن حالات السرطان في أفريقيا جنوب الصحراء ستتضاعف بحلول عام 2050، مما يجعل نيجيريا ضمن أكثر البلدان تضررًا. يُرجع العديد من الأطباء مثل الدكتورة بسيرة حنافي العوامل المحتملة لهذا الارتفاع إلى نمط الحياة الحضرية وزيادة استهلاك الكحول والسجائر.

التأخير في التشخيص والعلاج

رغم جهود التوعية، لا يزال الكثيرون يتأخرون في البحث عن العلاج حتى تتدهور حالاتهم. تقدر الدكتورة حنافي أن 70% من مرضاها يُشخصون في مراحل متأخرة، مما يعقد فرص العلاج ونجاحه.

التحديات المالية والعزلة الاجتماعية

يفرض الوضع الاقتصادي صعوبات كبيرة على المرضى. أكثر من 80% من تكاليف رعاية مرضى السرطان في نيجيريا يقع على عاتقهم، والكثير منهم يعتمدون على حملات جمع التبرعات. تضيف أبجيغيل سيمون-هارت، الناجية من سرطان الثدي، أن كثيرين يتقدمون للعلاج في مراحل متأخرة، بسبب عدم معرفتهم بمراكز الرعاية أو عدم قدرتهم على تحمل تكاليفها.

الجهود الحكومية والمبادرات الخاصة

أعلنت الحكومة النيجيرية عن خطط لخفض حالات السرطان بنسبة 30% بحلول عام 2030، واهتمت بإنشاء صندوق صحي خاص لمساعدة المرضى منخفضي الدخل. كما تعمل مع منظمات دولية لتحسين الوصول إلى علاجات السرطان.

الوعي والوقاية كوسيلة للتصدي

تسعى مبادرات الوقاية مثل التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري إلى تحسين حالات الإصابة بالسرطان، وهو ما بدأ بالتطبيق في نيجيريا. كما يتم العمل على زيادة الوعي من خلال حملات توعوية للتشجيع على الكشف المبكر.

التحديات الاجتماعية والمجتمعية

تعاني الناجيات من السرطان من الوصمة الاجتماعية والعزلة. فالعديد منهن يعانين من فقدان العلاقات والدعم الاجتماعي بعد التشخيص. تشير تيتيلايو إلى تحديات العودة للحياة الطبيعية بعد العلاج، فيما تسلط الضوء على أهمية دعم المجتمع والمساعدة المتبادلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```