كتبت: فاطمة يونس
يمكن السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني بل وابتعاده إلى مرحلة التعافي من خلال إجراء تغييرات صحية بسيطة في نمط الحياة. يُظهر الخبراء في الصحة أن هذه التغييرات تشمل تحسين النظام الغذائي، ممارسة الرياضة، والحصول على نوم كافٍ.
طب نمط الحياة ودوره في معالجة السكري
تقدم الكلية الأمريكية لطب نمط الحياة مفهوماً جديداً يُعرف بـ”طب نمط الحياة”، حيث يمكن أن يعالج الأسباب الجذرية للأمراض المزمنة وليس فقط الأعراض. للسكري من النوع الثاني مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، كعدم كفاية إنتاج هرمون الأنسولين أو عدم قدرة الجسم على استخدامه بشكل فعّال.
الأسباب الرئيسية للإصابة بالسكري من النوع الثاني
يمثل السكري من النوع الثاني نحو 90% من حالات السكري، حيث يرتبط بشكل وثيق بكل من السمنة، وقلة النشاط البدني، والتوتر المزمن، والعادات الغذائية غير الصحية. ارتفاع مستويات السكر في الدم قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وأمراض الكلى.
عوامل تحسين حالة السكري
حدد الخبراء ستة عوامل رئيسية يمكن أن تُحسن حالة مرضى السكري من النوع الثاني، وهذه تشمل:
1. اتباع نظام غذائي نباتي صحي: يشمل التركيز على الخضروات، الفواكه، والبقوليات.
2. تقليل الأطعمة المصنعة: يساهم ذلك في تقليل المخاطر المرتبطة بالسكري.
3. ممارسة الرياضة بانتظام: يُفضل ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة يوميًا مثل المشي أو السباحة.
4. الحصول على نوم كافٍ: حيث يُظهر البحث أن قلة النوم تُزيد من خطر الإصابة بالسكري بنسبة 16%.
5. إدارة التوتر: من خلال تقنيات مثل التأمل واليوغا.
6. تجنب المواد الضارة: مثل التدخين والكحول.
فقدان الوزن وتأثيره على السكر في الدم
الحفاظ على وزن صحي وفقدان وزن يتراوح بين 10 إلى 15 كجم يمكن أن يؤدي إلى إدخال مرض السكري في مرحلة التعافي. هذه التغييرات ليست مُعقدة، إلا أنها تحتاج إلى التزام ومثابرة.
العوامل البيئية وتأثيرها على السكري
تشير الدراسات العلمية إلى أن أنماط الحياة الحديثة، مثل الجلوس لفترات طويلة وتناول الأطعمة فائقة المعالجة، قد ساهمت في تزايد معدلات الإصابة بالسكري. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحذيرات من تأثير بعض المحليات الصناعية الموجودة في المشروبات “الدايت” على بكتيريا الأمعاء، مما يؤثر بدوره على تنظيم مستوى السكر في الدم.
برامج غذائية لعلاج السكري
تشير تقارير صحية إلى نجاح برامج غذائية تتبنى أنظمة منخفضة السعرات الحرارية، مثل نظام “الشوربة والمخفوقات” الذي يعتمد على 800 سعرة حرارية يومياً. هذه البرامج ساعدت آلاف المرضى في فقدان الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم، مع التأكيد على أهمية المتابعة الطبية والدعم الغذائي وإعادة إدخال الأطعمة الصحية تدريجياً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.