رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

التحولات الأمريكية تؤثر على سياسة إسرائيل

التحولات الأمريكية تؤثر على سياسة إسرائيل

كتبت: سلمي السقا

أشارت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج “حديث القاهرة”، إلى أن التصريحات الأخيرة لنائب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، والتي أعلن فيها رفضه الانسحاب من الأراضي اللبنانية، تعكس عقلية سياسية عفا عليها الزمن. حيث أكدت أن هذه التصريحات لا تتماشى مع المتغيرات الراهنة في الواقع والتاريخ.
تعيد هند الضاوي التأكيد على أن التجارب التاريخية أثبتت أن الاحتلال ليس حالة دائمة، وأن الشعوب الأصيلة تستعيد حقوقها في نهاية المطاف. فهذا المشهد تكرر كثيرًا مع قوى الاستعمار التي واجهت نهاية نفوذها حتى مع توفرها على قوة عسكرية وسياسية.
منطق الاحتلال والتوسع العسكري لم يعد يمثل حلاً واقعياً. وقد أوضحت الضاوي أن الاستقرار الحقيقي يتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وكذلك تسوية النزاعات مع دول الجوار. إذ إن استمرار النزاعات لا يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد والمشاكل، وهو ما يشكّل تهديداً حقيقياً لأمن المنطقة.
وفي هذا السياق، أكدت هند الضاوي على أن الإصرار الإسرائيلي على عدم الانسحاب من الأراضي المحتلة يعني البقاء في حالة صراع دائم. وهذا الأمر يزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، ويجعل المستقبل أكثر غموضًا.
تسليط الضوء على المتغيرات الدولية كان جزءًا من حديث الضاوي، حيث ربطت بين هذه التحولات والسياسات الأمريكية الجديدة. إذ أفادت بأن المشهد السياسي الأمريكي لا يرتبط فقط بالأشخاص، بل يعكس توجهات أعمق داخل مؤسسات الدولة الأمريكية. هذه التوجهات تتضح بشكل خاص بعد مراجعة العديد من السياسات التي تبنتها واشنطن منذ انتهاء الحرب الباردة.
وبينت أن هذه التحولات تفرض على جميع الأطراف المعنية ضرورة إعادة قراءة المشهد الإقليمي والدولي. من الضروري العمل نحو إيجاد حل سياسي يضمن الاستقرار ويجنب المنطقة المزيد من الصراعات والتوترات.
تدرك هند الضاوي أن الوقت قد حان لتحليل التحولات الاستراتيجية في السياسة الأمريكية وكيفية تأثيرها على الأمور في منطقة الشرق الأوسط. وهذا يتطلب من الأطراف كافة استشراف آفاق جديدة للتعاون والتوافق.
ومع كل هذه التغييرات، يبقى التساؤل حول كيفية تأثير السياسات الجديدة على العلاقات الإسرائيلية الساهمة. هذا الأمر يعد محورًا دراماتيكيًا قد يؤثر على مستقبل المنطقة كاملاً.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.