كتب: أحمد عبد السلام
أشاد المهندس حاتم عبد الغفار، رئيس الغرفة التجارية بمحافظة كفر الشيخ، في تصريحاته اليوم الأربعاء، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية في عملية التحول الرقمي للمنظومة التموينية. واعتبر أن هذا التحول يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التجارة الداخلية.
رقمنة السلع التموينية: رؤية استراتيجية
أكد عبد الغفار أن رقمنة منظومة التموين ليست مجرد إجراء إداري عابر، بل هي جزء من استراتيجية وطنية تدعو إلى تحسين جودة الخدمات الموجهة للمواطنين. وتهدف هذه الاستراتيجية أيضاً إلى ضمان وصول الدعم للمستحقين بطريقة فاعلة وشفافة، مما يعزز من مستوى المصداقية في توزيع السلع الأساسية.
المكاسب الناتجة عن التحول الرقمي
ناقش رئيس الغرفة التجارية أبرز المكاسب التي يحققها هذا التحول. من بين هذه المكاسب، تعزيز الرقابة والشفافية في الحركة التجارية. حيث يساهم التحول الرقمي في إنشاء قواعد بيانات دقيقة ترصد حركة تداول السلع، مما يسهم في تقليص فرص التلاعب واحتكار السلع التموينية.
تيسير الحصول على الخدمات للمواطنين
أشار عبد الغفار إلى التيسيرات التي وفرتها الأنظمة الإلكترونية الجديدة للمواطنين، حيث ساهمت في تقليص الإجراءات البيروقراطية، مما سمح للمواطنين بالحصول على مستحقاتهم التموينية في سهولة ومرونة. وبذلك، وفرت الكثير من الوقت والجهد على الأسر المصرية.
دعم التجار وتطوير القطاع التجاري
كما أشار المهندس حاتم عبد الغفار إلى أن النظام الرقمي يعزز من قدرة التجار والبقالين على تحسين أدائهم. إذ يدفعهم إلى اعتماد التكنولوجيا في إدارة المخزون والمبيعات، مما يسهم في رفع كفاءة القطاع التجاري ككل في محافظة كفر الشيخ.
التحليل القائم على البيانات
أشاد عبد الغفار أيضاً بالدقة والحساسية التي تتيحها البيانات الرقمية فيما يخص فهم حجم الاستهلاك الفعلي. هذه المعرفة تساعد الدولة في التخطيط الاستباقي لتوفير المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، مما يساعد على تجنب الأزمات قبل حدوثها.
التزام الغرفة التجارية بدعم التحول الرقمي
في نهاية تصريحه، أكد عبد الغفار أن الغرفة التجارية بكفر الشيخ ليست فقط داعمة لهذا التحول، بل تضع كافة إمكانياتها من أجل توعية التجار بأهمية التحول الرقمي. واعتبر أن الدخول في عصر الرقمنة هو السبيل الأساسي لبناء اقتصاد تجاري قوي ومنضبط، يخدم مصالح المصريين ويواكب التغيرات العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.