رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

التصعيد بين إيران وأمريكا: حسابات دقيقة لتجنب الحرب

التصعيد بين إيران وأمريكا: حسابات دقيقة لتجنب الحرب

كتبت: سلمي السقا

تشهد العلاقات الإيرانية الأمريكية تحولات ملحوظة في سياق التصعيد المتبادل بين الطرفين. وفي هذا الإطار، يبرز اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، الذي شغل منصب رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية سابقًا، للحديث عن هذه القضية المعقدة.

حسابات دقيقة في المواجهة

قال اللواء عبد المنعم، خلال استضافته ببرنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر قناة الحياة، إن المواجهة الحالية بين إيران والولايات المتحدة تتسم بحالة من التصعيد المحسوب. وأكد أن الجانبين يتحركان وفق حسابات دقيقة تهدف إلى تجنب الدخول في صراع عسكري شامل. إذ أن كلا الطرفين يسعى لإرسال رسائل عسكرية وسياسية متبادلة دون تخطي الحدود التي قد تؤدي إلى اندلاع حرب واسعة.

العمليات المتبادلة: رسائل ردع متناقضة

أشار عبد المنعم إلى أن طبيعة العمليات العسكرية بين الجانبين توضح وجود رسائل مشفرة، مع الحفاظ على مستوى معين من التصعيد. فالعمليات تتراوح بين الاستهداف المباشر لمواقع معينة والتصريحات السياسية التي تعكس نوايا الطرفين. وهذا يعكس حرص كل منهما على إرسال إشارات ردع للطرف الآخر.

الضربات الأمريكية: تصعيد محسوب

تناول اللواء تفاصيل الضربات الأمريكية الماضية، والتي تمركزت في البداية على استهداف مواقع داخل منطقة الخليج. وأشار إلى أن إيران تصف هذه المناطق بـ “البعوض”، في دلالة على أهميتها في الصراع. ومع تطور الأحداث، انتقلت الضربات لتستهدف مواقع تابعة للقوات الإيرانية الموجودة على الساحل المطل على الخليج.

تعقد المشهد العسكري وتأثيره على الاستقرار

تظهر تطورات المشهد العسكري بين إيران وأمريكا التعقيدات التي تحيط بالصراع. فالجانبان يسعيان جاهدين لتحقيق أهدافهما، في الوقت الذي يتجنبان فيه تداعيات مواجهة مفتوحة قد تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة. وهذا يعكس أهمية الحسابات الاستراتيجية التي يعتمدها الطرفان خلال هذه الفترة الحساسة.
تتطلب المرحلة الحالية من كلا الجانبين التوازن بين تحقيق المكاسب السياسية والعسكرية، والحرص على عدم تفاقم الموقف إلى مستوى النزاع الشامل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.