كتب: كريم همام
أكد الوزير المفوض ومدير المكتب التعليمي والعلمي بالسفارة الصينية بالقاهرة، د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي لو تشون شنغ، أن التعاون العلمي والأكاديمي بين مصر والصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
البحث العلمي: جسر للتقارب
أوضح لو تشون شنغ أن البحث العلمي أصبح بمثابة جسر حقيقي للتقارب بين الشعوب. يعد البحث العلمي أداة فاعلة لدعم التنمية ومواجهة التحديات التي تواجه الدول، مما يعكس أهمية هذه العلاقة المبنية على التعاون المتبادل واستكمال مجالات التعليم والبحث العلمي.
احتفالية يوم التميز للنشر العلمي
جاءت تصريحات لو تشون شنغ خلال مشاركته في احتفالية الجامعة المصرية الصينية بمناسبة يوم التميز للنشر العلمي الدولي. وأكد أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا مستمرًا على كافة الأصعدة، وفي مقدمتها مجالي التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية.
دور الجامعة المصرية الصينية
لفت لو تشون شنغ إلى أن وجود الجامعة المصرية الصينية في دوريات النشر العلمي الدولية يعزز من مكانتها الأكاديمية، ويعكس نموذجًا مهمًا من التعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية في البلدين. جميع الأوراق البحثية المنشورة دوليًا تسهم في رفع مكانة الجامعة، وتعزز حضورها بين المؤسسات العلمية الكبرى.
الأبحاث المشتركة: تجسيد للتعاون
أوضح الوزير المفوض أن العمل على 6 أبحاث مشتركة بين الجانبين يعكس جدية هذا التعاون العلمي، ويعبر عن الإرادة المشتركة لتوظيف البحث العلمي من أجل دعم التنمية والابتكار. كما يسهم ذلك في تعزيز تبادل المعرفة بين الباحثين والطلاب من الجانبين.
حرص السفارة على التعاون الأكاديمي
شدد لو تشون شنغ على أن السفارة الصينية بالقاهرة تعمل بجد على تعزيز مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي. كما تسعى لتوسيع آفاق تبادل الخبرات والطلاب بما يدعم العلاقات بين البلدين، ويفتح مجالات أوسع للشراكة في المستقبل.
تهنئة للإنجازات العلمية
أعرب لو تشون شنغ عن تهنئته للجامعة المصرية الصينية على إنجازاتها في مجال النشر العلمي الدولي. وأكد أن ما تحقق يعكس رؤية واضحة لدعم البحث العلمي والابتكار، مما يعزز من دور الجامعة كمنصة للتواصل العلمي والثقافي بين مصر والصين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.