كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور محمد خيري، خبير الشؤون الإيرانية، أن الوساطات الإقليمية قد ساهمت بشكل كبير في احتواء التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأوضح خيري أنه توجد تحركات جادة للتوصل إلى اتفاق إطاري يهدف إلى وقف المواجهات العسكرية بشكل مؤقت، مما يتيح الفرصة لجولة جديدة من المفاوضات.
الجهود الإقليمية وتأثيرها
خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح الخير يا مصر، تطرق خيري إلى المقترحات المتداولة، التي تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز. كما يشمل النقاش الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب منح مهلة زمنية لاستكمال المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
مضيق هرمز كأحد أوراق الضغط
وأشار خيري إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد شكل ورقة ضغط فعالة على الولايات المتحدة والدول الغربية، وذلك نظرًا لتداعيات هذه الخطوة على أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط. تعزز هذه الديناميكيات من أهمية التعاون بين الأطراف المختلفة للحد من حدة التوترات.
فرص التهدئة والملفات الخلافية
ذكر خبير الشؤون الإيرانية أن فرص التهدئة لا تزال قائمة. ولكن، تبقى هذه الفرص مرتبطة بمدى قدرة الأطراف المعنية على معالجة الملفات الخلافية المعقدة، وأبرزها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
معارضة إسرائيل والتحديات المستقبلية
لفت خيري الانتباه إلى أن إسرائيل لا تزال تعارض أي اتفاق لا يتضمن تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة. يعتبر هذا الأمر تحديًا أمام أي تسوية سياسية شاملة قد تُطرح في المستقبل، مما يستدعي من الأطراف المعنية التفكير مليًا في كيفية معالجة هذه المعارضة.
الإنجازات السياسية المحتملة
وأشار خيري إلى أن أي تفاهم مرتقب سيُسوَّق داخلياً باعتباره انتصاراً من الطرفين المعنيين. تسعى كل من واشنطن وطهران إلى تقديم أنفسهما وكأنهما قادرتان على فرض شروطهما وتحقيق مكاسب سياسية أمام الرأي العام.
عقد مؤقت لحل دائم
اختتم خيري حديثه بالتأكيد على أن الاتفاقات المؤقتة قد تكون فعالة في خفض التوترات خلال الفترة الحالية. إلا أنه أشار إلى أن الوصول إلى حل دائم يتطلب معالجة شاملة لكل الملفات العالقة بين الجانبين. هذه الملفات تطرح الكثير من التحديات وتعكس مدى تعقيد العلاقات بين إيران وأمريكا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.