كتب: إسلام السقا
أعلن رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور عمرو عدلي، عن إنجاز أكاديمي جديد حققته الجامعة بدخولها لأول مرة تصنيف QS World University Rankings 2027. يُعتبر هذا التصنيف من أبرز التصنيفات العالمية للجامعات، وقد جاءت الجامعة في الفئة (801-850) عالميًا، واحتلت المركز الرابع محليًا بجانب جامعة الإسكندرية، والمركز الحادي عشر على مستوى القارة الإفريقية.
تحقيق المركز المتميز
أكّد الدكتور عمرو عدلي أن هذا الإنجاز يعكس المكانة العلمية والبحثية المتنامية للجامعة المصرية اليابانية. وقد تصدرت الجامعة كافة الجامعات المصرية والإفريقية في معيار عدد الاستشهادات البحثية لكل عضو هيئة تدريس، وهو أحد أهم مؤشرات قياس جودة وتأثير الإنتاج العلمي والبحثي على المستوى الدولي.
متطلبات التصنيف الدولية
توضيحاً لسبب ظهور الجامعة في هذا التصنيف العالمي لأول مرة، أشار رئيس الجامعة إلى استكمال متطلبات التقدم للتصنيف التي تضمنت تخريج الحد الأدنى من دفعات مرحلة البكالوريوس. حيث بدأت الجامعة في قبول طلاب مرحلة البكالوريوس اعتباراً من عام 2017. وتمكنت الجامعة من استيفاء الشروط اللازمة للمشاركة في التصنيف خلال العامين الماضيين.
ثمرات العمل الجاد
في معرض حديثه عن هذا الإنجاز، عبّر الدكتور عمرو عدلي عن فخره بهذا النجاح الذي يمثل ثمرة سنوات من العمل الجاد والاستثمار في البحث العلمي. وأكد أن هذا الإنجاز يُظهر نجاح نموذج الشراكة المصرية اليابانية في بناء مؤسسة تعليمية وبحثية قادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
دعم وتعاون متواصل
مما لا شك فيه أن هذا النجاح تحقق بفضل الدعم الكبير الذي يقدمه مجلس أمناء الجامعة. كما أن التعاون الوثيق مع وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا) كان له دور أساسي، بالإضافة إلى الجهود المتميزة لأعضاء هيئة التدريس المصريين الذين يُعدون من أبرز علماء الوطن، وكذلك الشركاء البحثيين من العلماء اليابانيين. ولا يمكن إغفال الدور الحيوي الذي يقوم به الباحثون الشباب والجهاز الإداري بالجامعة.
مستقبل الجامعة ورؤيتها العالمية
أكد الدكتور عمرو عدلي أن الجامعة المصرية اليابانية تواصل العمل على تعزيز مكانتها الدولية. تستهدف الجامعة دعم البحث العلمي والابتكار، وتطوير البرامج الأكاديمية وفقًا لأعلى المعايير العالمية. يهدف هذا النهج إلى إعداد كوادر قادرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.