كتبت: سلمي السقا
يترقب سيف الدين الجزيرى، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عقد اجتماع يضم وكيله مع مسؤولي النادي من أجل مناقشة أزمة فسخ عقد اللاعب. تتعلق هذه الأزمة بالتواصل الذي أجراه النادي مع الجزيرى في الأيام القليلة الماضية، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل اللاعب.
مناقشة العروض والسيناريوهات
من المقرر أن تشهد الجلسة مناقشة عدة خيارات وعروض متاحة للرحيل عن الفريق، خاصة بعد أن خَرجَ الجزيرى من حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد. تأتي هذه الفكرة في إطار خطة إدارة الزمالك لإعادة ترتيب قائمة الفريق وتجديد الدماء استعداداً للموسم القادم.
إخطار اللاعب بفسخ التعاقد
قامت إدارة نادي الزمالك بإبلاغ الجزيري، في خطوة جريئة، بقرار فسخ التعاقد رغم تبقي موسم كامل في عقده مع الفريق. هذا القرار يأتي في إطار الجهود المبذولة لإعادة هيكلة الفريق وزيادة قوته التنافسية في المسابقات المقبلة.
وكيل اللاعب يعبر عن استيائه
من جهته، أعرب حازم فتوح، وكيل سيف الدين الجزيري، عن استيائه من طريقة إبلاغ اللاعب بإنهاء علاقته بالنادي. حيث تفاجأ الجزيرى بما ورد إليه عبر اتصال هاتفي من مسؤول التعاقدات بالنادي في وقت متأخر من الليل. لقد شعر اللاعب بالصدمة عند معرفته بخروجه من حسابات فريق الزمالك، رغم أنه ما زال يرتبط بعقد رسمي مع النادي.
نفي توجه الفسخ من جانب الزمالك
على صعيد آخر، أكد مصدر مسؤول في نادي الزمالك أن ما ذكره وكيل اللاعب عن فسخ تعاقد الجزيرى غير صحيح. وأوضح المصدر أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد سارٍ مع النادي، وأن المناقشات الحالية تركز على بحث سبل تسويق اللاعب في فترة الانتقالات الحالية.
ترتيب جلسة مع محامي اللاعب
كما أشار المصدر إلى أن مسؤولي التعاقدات في الزمالك تواصلوا مع أنيس بن ميم، محامي الجزيرى، من أجل ترتيب جلسة لمناقشة سبل الاستفادة من انتقاله إلى نادي آخر. وأوضح أن فكرة “فسخ التعاقد” لم تُطرح حتى الآن خلال المناقشات، ما يعني أن الفوضى الحالية ليست إلا جزءًا من سلسلة من المفاوضات التي لم تنتهِ بعد.
توجه الزمالك للمستقبل
بغض النظر عن الجدل الدائر حول مستقبل سيف الدين الجزيرى، يبدو أن إدارة الزمالك تعكف على تنظيم صفوفها وضمان مستقبل أفضل للنادي، خاصة مع اقتراب الموسم الجديد. يحتاج النادي إلى إيجاد الحلول في أسرع وقت ممكن لتفادي أي تأثير سلبى على أدائه في المنافسات المحلية والدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.