كتبت: سلمي السقا
أكّد الإعلامي أحمد موسى أن الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمد أبو العينين، قد أصدرت بيانًا رحّبت فيه بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والذي يُعتبَر خطوة هامة نحو خفض التوتر في المنطقة.
ترحيب الجمعية بالاتفاق
في برنامجه “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أشار أحمد موسى إلى أهمية هذا الاتفاق، الذي يُوقف التصعيد الخطير الذي كان له تداعيات سلبية على جميع دول العالم. فقد كان استمرار الوضع العسكري ينذر بسيناريو كارثي وفوضى شاملة تؤثر على الجميع، مما زاد الحاجة الماسة إلى حلول فعّالة.
فرصة للتسوية السياسية
في بيانها الرسمي، أكّدت الجمعية البرلمانية أن هذا الاتفاق يُمثل فرصة كبيرة يجب استثمارها للوصول إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة. فقد ظهرت من خلال هذه الحرب تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة النطاق، حيث تبين أن الحروب لا ترسخ إلا المعاناة، مما يدعو إلى ضرورة الاعتماد على الحلول الدبلوماسية واحترام سيادة الدول.
دعوة لوقف العمليات العسكرية
شددت الجمعية على الالتزام الكامل من جميع الأطراف بوقف العمليات العسكرية على كل الساحات. كما أكدت ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية، مما يُعزز السلم والأمن الدوليين.
جهود الوساطة ودور الدول الإقليمية
ثمنت الجمعية جهود الوساطة التي قامت بها باكستان ومصر وتركيا. وأشادت بدور قادتها في تقريب وجهات النظر، مما أسفر عن تقدم ملموس في المحادثات. كما أعربت عن تقديرها للدور الحكيم لدول الخليج العربي والأردن والعراق، التي نجحت في ممارسة حقها في الدفاع عن النفس دون التورط المباشر في النزاع.
التزام الجمعية بالحوار والسلام
تُعتبر الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط منصة برلمانية فريدة تُشجع على الحوار والتعاون في البحر الأبيض المتوسط. وأكدت أنها ستبقى ملتزمة بتعزيز الحوار بين جميع الأطراف المعنية، وتظل مستعدة للمساهمة من خلال الدبلوماسية البرلمانية في الوصول إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة.
تسعى الجمعية للعمل على معالجة جذور الأزمات في المنطقة، بما في ذلك قضايا الانتشار النووي وتنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، من أجل تحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.