رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الجندي: ضرورة التشريع لضبط استخدام منصات التواصل الاجتماعي

الجندي: ضرورة التشريع لضبط استخدام منصات التواصل الاجتماعي

كتبت: بسنت الفرماوي

أعرب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا في حزب الوفد، عن قلقه بشأن الاستخدامات المتزايدة لمنصات التواصل الاجتماعي. واعتبر أن هذه المنصات تمثل سلاحًا ذا حدين؛ حيث يمكن أن تُستخدم كوسيلة لتعزيز التواصل وزيادة القاعدة الجماهيرية، لكنها أيضًا تفتح المجال أمام مشكلات كبيرة تؤثر سلبًا على استقرار المجتمع المصري.

التأثير السلبي لمنصات التواصل

أوضح الجندي أن المستخدمين يواجهون حاليًا موجة من الاستخدام السلبي لهذه المنصات. إذ تزيد الشائعات والأخبار الكاذبة التي تؤثر على الرأي العام، مما يزعزع الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة ويؤدي إلى توتر في العلاقات الأسرية. ويرى الجندي أن هذه الظاهرة تؤثر أيضًا على الاستقرار النفسي والاجتماعي لشريحة واسعة من الشباب. وقد أشار إلى أهمية الوعي بكيفية التعامل مع المحتوى الرقمي وضرورة التحقق من مصداقية المعلومات قبل تداولها.

حرية التعبير ومسؤولية النشر

شدد الجندي على أن حرية التعبير تعتبر حقًا مصانًا، ولكن يجب أن لا تُستخدم كذريعة لنشر الأكاذيب أو الإساءة للآخرين. وأشار إلى أن الفجوة التشريعية الحالية تمنح بعض مستخدمي هذه المنصات فرصة للإفلات من المساءلة. وهذا الأمر يتطلب معالجة جادة، نظرًا لما يمكن أن تسببه هذه التصرفات من أضرار جسيمة للسلم الاجتماعي.

دعوة للتشريع والمراقبة

دعا النائب حازم الجندي إلى ضرورة الإسراع في وضع تشريعات وقوانين واضحة تنظم استخدام منصات التواصل الاجتماعي. وتهدف هذه التشريعات إلى تحقيق توازن بين حماية حرية التعبير وبين ردع أولئك الذين يستغلون هذه المنصات للإساءة أو نشر الفتن. كما أكد على أهمية تفعيل آليات رقابية فعالة تتعاون فيها الجهات المعنية مع المنصات الرقمية لضمان سلامة المحتوى المستخدم.

مواجهة مسؤولية مشتركة

لفت الجندي إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة والمجتمع المدني والأسرة. وأكد على أهمية تكثيف حملات التوعية الرقمية في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام. حيث يلزم تحصين الأجيال القادمة من مخاطر التضليل الإلكتروني وترسيخ ثقافة التحقق من المصادر قبل تصديق أي محتوى يتم تداوله عبر هذه المنصات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.