رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

الجندي: مصافحة النساء موضوع خلاف وتوسيع للأفق الفكري

الجندي: مصافحة النساء موضوع خلاف وتوسيع للأفق الفكري

كتب: كريم همام

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على أهمية فهم الأحكام الشرعية المتعلقة بمصافحة النساء، مشيرًا إلى أن هذه المسألة تمثل مصدر خلاف بين العلماء. ولفت الجندي إلى أنه لا يدعو إلى المصافحة، ولكنه يعتبر تركها أفضل من الخلاف.

الحاجة لفهم الحكم الشرعي

أوضح الجندي خلال ظهوره في برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على قناة “dmc”، أن دور العلماء هو توضيح الحكم الشرعي عند فتح النقاش حول موضوع المصافحة. فقد اعتبر أن من مهامهم بيان الآراء المختلفة دون فرض رأي معين على المجتمع.

المصافحة: خلاف فقهي

تعتبر مسألة مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية من القضايا التي تُعد محل خلاف في الفقه الإسلامي. فالبعض يرونها ممنوعة، بينما يتبنى آخرون آراء تتيحها. إذ يرى جمهور العلماء حرمة هذه المصافحة مستندين إلى قول السيدة عائشة رضي الله عنها: “ما مست يد رسول الله ﷺ يد امرأة قط”.

آراء الفقهاء حول المصافحة

بينما ينقض بعض الفقهاء هذا التفسير، يسمح أصحاب المذهب الحنفي والحنبلي بمصافحة العجوز غير المشتهاة بشرط عدم وجود فتنة. وقد أُثر عن بعض الصحابة أنهم قاموا بمصافحة النساء في بعض المناسبات.

نقض الوضوء باللمس

تجدر الإشارة أيضًا إلى الخلاف القائم حول مسألة نقض الوضوء باللمس. فيرى الإمام الشافعي أن لمس المرأة ينقض الوضوء في جميع الحالات، بينما يعتقد الإمام أبو حنيفة أن اللمس لا ينقض الوضوء. وفي نفس السياق، يفرق الإمام مالك بين اللمس بشهوة والذي ينقض الوضوء، واللمس بدون شهوة والذي لا ينقض.

قاعدة التعامل مع الخلاف

شدد الجندي على قاعدة أساس في التعامل مع الاختلاف الفقهي، حيث قال: “لا يُنكر المختلف فيه وإنما يُنكر المتفق عليه”. وأكد على أهمية التركيز على النقاط المشتركة وتعزيز الفهم الديني والتسامح بين الآراء المختلفة.

سد الذرائع

أضاف الجندي أنه في حال ابتلي الشخص بالمناقشات حول هذه المسائل، يمكنه اتباع الرأي الذي يسهل عليه الأمور. ومع ذلك، أوضح أن ترك المصافحة يبقى الخيار الأكثر احتياطًا لتفادي الخلاف، وحفاظًا على الدين وسلامة المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.