كتبت: سلمي السقا
أعلن الجيش الأوكراني عن استهدافه لمصافي النفط الروسية في مقاطعة كوستوفو، بالإضافة إلى منشآت عسكرية ومخازن للطائرات المسيرة داخل العمق الروسي. في هذا السياق، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها حققت نجاحاً في إسقاط 48 صاروخاً و476 مسيرة روسية خلال الليلة الماضية، والتي استهدفت عدة مناطق في أوكرانيا.
الهجوم على كييف
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف هجوماً بالصواريخ الباليستية، وفقاً لما أفادت به مصادر متعددة. جاء هذا الهجوم كأحدث تصعيد في الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا. وقد سارعت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية إلى مواجهة هذا الهجوم والتصدي له.
تفعيل صفارات الإنذار كان أحد الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأوكرانية في كييف وعدد من المناطق الأخرى، تزامناً مع رصد إطلاق صواريخ باتجاه العاصمة. ودعت السلطات السكان إلى التوجه فورا إلى الملاجئ والالتزام بإرشادات السلامة حتى انتهاء حالة التأهب.
جهود الدفاع الجوي الأوكراني
أعلنت الإدارة العسكرية لمدينة كييف أن وحدات الدفاع الجوي بدأت فعلياً في اعتراض الصواريخ التي أُطلقت. ورغم ذلك، لم تفصح الإدارة عن تقديرات دقيقة للخسائر أو الأضرار التي نجمت عن الهجوم في الساعات الأولى. وذكرت أن فرق الطوارئ والإسعاف تم إرسالها إلى المواقع التي يُحتمل أن تتأثر جراء الضربات.
يأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان القوات الجوية الأوكرانية عن تصديها لهجمات روسية باستخدام الطائرات المسيرة، حيث تم التعزيز باستمرار في هذا الجانب. تتبع روسيا تكتيكات تعتمد على مزيج من الصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف كييف ومدن أوكرانية أخرى.
ردود الأفعال الدولية
ورغم الوضع المتصاعد، لم يصدر أي تعليق فوري من وزارة الدفاع الروسية بشأن الهجوم الأخير. وتؤكد موسكو أن عملياتها العسكرية تستهدف بشكل أساسي المنشآت العسكرية والبنية التحتية المرتبطة بالقدرات الدفاعية الأوكرانية. بينما تشير كييف إلى أن الضربات الروسية تتسبب في أضرار للمناطق المدنية والمنشآت الخدمية بشكل متكرر.
التحديات أمام الدفاع الجوي
تُعتبر الصواريخ الباليستية واحدة من التهديدات الأكثر تعقيدًا أمام أنظمة الدفاع الجوي، نتيجة لسرعتها العالية ومسارها غير المتوقع. وتعزز السلطات الأوكرانية إجراءات الإنذار المبكر بالتعاون مع شركائها الغربيين. هؤلاء الشركاء يواصلون دعم أوكرانيا بمنظومات دفاع جوي متقدمة.
الحرب الروسية الأوكرانية تتواصل في ظل تصعيدات متبادلة في الضربات الجوية والهجمات بعيدة المدى. الأوساط الدولية تترقب عن كثب أي تطورات قد تؤثر في مجريات الصراع أو تسهم في جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد المستمر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.