كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن الجيش الإيراني عن تدمير طائرتين مقاتلتين على الأقل وثلاث طائرات أمريكية بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بعدد آخر من الطائرات. جاءت هذه التصريحات عبر وكالة تسنيم الإخبارية، حيث أكدت أن القوات الإيرانية استهدفت مجموعة من المواقع في الكويت.
استهداف قاعدة الأديرع
أكدت الأنباء أن القوات الإيرانية استهدفت مستودع ذخيرة في قاعدة الأديرع. كما طالت الهجمات المباني والمقار ومستودعات الذخيرة في قاعدة علي السالم، بالإضافة إلى عدة جسور اتصالات. هذه التحركات تعكس تصعيدًا في التوترات بين إيران والدول الأخرى في المنطقة.
الحريق في الكويت
أعلنت السلطات الكويتية أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد حريقين اندلعا في موقعين لم تحددهما، نتيجة الهجمات الإيرانية. وقد أسفرت هذه الهجمات عن إصابة عدد من عناصر تلك الفرق. يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها البنية التحتية للكهرباء والمياه لهجمات مشابهة.
الهجمات على محطات توليد الكهرباء
وقعت حادثة استهداف محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه، وهو الهجوم الثاني من نوعه في غضون يومين. أدى الهجوم إلى اندلاع حريق في المحطة، مما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين سلامة المحطة والعاملين فيها.
تداعيات على حركة الطيران
في أعقاب هذه الهجمات، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية عن إعادة جدولة معظم رحلاتها بسبب توقف حركة الإقلاع والهبوط في مطار الكويت الدولي، نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المعادية.
الرد في البحرين
في البحرين، تم الإعلان عن تصدي الجيش لهجمات إيرانية جديدة، حيث سُمعت انفجارات عدة في المنامة. الدفاعات الجوية البحرينية تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية، مما يعكس جاهزية القوات للتصدي لهذه التهديدات.
أوضاع في الأردن
وفي السياق نفسه، أفاد بيان للجيش الأردني أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط عشرة صواريخ إيرانية كانت تستهدف الأراضي الأردنية، دون أن تسجل أية إصابات بشرية أو أضرار مادية.
تفاصيل أخرى حول الصراع
في وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن انفجار ناقلتي نفط نتيجة تعرضهما لألغام أثناء عبورهما مضيق هرمز. ومن جهة أخرى، نفى الجيش الأمريكي تلك الادعاءات، مما يزيد من حدة التوتر بين الطرفين.
تهديدات إيرانية جديدة
توقع المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى، محسن رضائي، أن تدخل إيران “مرحلة هجوم شامل” إذا استمرت الضغوط الأمريكية. وحذر من عدم وجود أي حد سياسي يوفر الأمان للقوات المقابلة.
العمليات العسكرية الأمريكية
من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، وهو ما يعتبر أكبر تصعيد من نوعه في النزاع المتواصل بين الجانبين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.