كتبت: إسراء الشامي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن شروعها في فرض حصار بحري شامل على جميع الموانئ والسواحل الإيرانية، اعتبارًا من اليوم الثلاثاء في الساعة الثامنة مساء بتوقيت جرينتش. يأتي هذا القرار استجابة لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية، مستأنفًا بذلك عمليات الحصار البحرية التي تم تنفيذها سابقًا.
تفاصيل الحصار البحري
في بيان رسمي، أكدت القيادة المركزية على عزمها تطبيق الحصار، حيث سيتولى أفرادها مسؤولية مراقبة حركة الملاحة البحرية المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها. ويشمل ذلك جميع السفن التي تعبر من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
كما أضاف البيان أنه بالرغم من تطبيق الحصار، فإن الجيش الأمريكي سيستمر في دعم حركة الملاحة البحرية في المياه الإقليمية لجميع السفن التي لا تُخالف القوانين والإجراءات المرتبطة بالحصار.
تاريخ الحصار السابق
يُشار إلى أن الحصار البحري قد تم تطبيقه مسبقًا للفترة من 13 أبريل إلى 18 يونيو، حيث أظهرت التقارير أن قوات القيادة المركزية قد أعادت توجيه مسار أكثر من 140 سفينة كانت ملتزمة بالإجراءات المقيدة، بينما تم تعطيل تسع سفن لم تمتثل لهذه الإجراءات.
وكذلك، تم السماح بمرور أكثر من 50 سفينة تجارية تحمل مساعدات إنسانية خلال تلك الفترة، مما يبرز الطبيعة الإنسانية التي ترافق بعض العمليات البحرية.
التواصل مع البحرية الأمريكية
عقدت القيادة المركزية مسؤوليات خطيرة على عاتق السلطات البحرية؛ إذ دعت جميع الملاحين إلى ضرورة متابعة الإخطارات الموجهة إليهم. كما أكدت على أهمية التواصل مع القوات البحرية الأمريكية عبر قناة الاتصال المخصصة بين السفن، وذلك عند الإبحار في خليج عُمان ومداخل مضيق هرمز.
هذا الإعلان يأتي في سياق التوترات المتزايدة في المنطقة ويعكس الموقف الأمريكي المتشدد تجاه الأنشطة البحرية المرتبطة بإيران.
النتائج المحتملة
يمكن أن يؤثر استئناف الحصار البحري على الأنشطة التجارية، وكذلك على حركة النفط في المنطقة، إذ إن التصعيد في الإجراءات قد يكون له تداعيات على العلاقات الدولية وأمن الملاحة البحرية. تتابع الأوساط السياسية والدبلوماسية آثار هذا القرار وردود الفعل المحتملة من إيران ومن القوى الكبرى الأخرى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.