كتبت: إسراء الشامي
أصدرت الحكومة اليمنية بياناً رسمياً للتعليق على الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على سفينة شحن تجارية في البحر الأحمر. وقد أدان البيان هذه الهجمات، مشيراً إلى أنها تمثل تصعيداً إرهابياً جديداً يهدف إلى تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية لخفض التصعيد في اليمن.
إدانة الحكومة اليمنية للهجمات الحوثية
اعتبرت الحكومة اليمنية هذه الاعتداءات بمثابة تهديد للاستقرار، مشددة على أن جماعة الحوثي تسعى من خلال تصرفاتها إلى زج اليمن في صراعات لا تخدم مصالح شعبه. وذكرت الحكومة أن الالتزام بالأمن والسلام هو الأولوية، وأنها تدين كل ما من شأنه التسبب في مزيد من الانفلات والفوضى.
رد التحالف ودوره في حماية الملاحة
وبخصوص رد الفعل العسكري، أكدت الحكومة أن التحالف العربي لدعم الشرعية نفذ عمليات عسكرية استهدفت أهدافاً عسكرية مشروعة تتعلق بالتهديدات التي تشكلها جماعة الحوثي. وأوضح البيان أن العمليات تمت وفقاً لقواعد القانون الدولي، مع مراعاة مبدأي الضرورة والتناسب، حيث تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب أي ضرر للمدنيين.
استمرار العمليات التجارية بموانئ اليمن
أكد البيان أن الموانئ اليمنية، بما في ذلك ميناء الحديدة، تواصل العمل بصورة طبيعية، حيث تستقبل السفن التجارية والإمدادات الإنسانية دون أي أضرار. وهو ما يعكس حرص التحالف على حماية المنشآت المدنية وضمان تدفق السلع والمواد الغذائية والوقود.
توظيف الحوثي للبحر الأحمر كورقة ضغط
كما اتهمت الحكومة جماعة الحوثي باستغلال البحر الأحمر وباب المندب لتحقيق أجندات إيرانية. وقد أشارت إلى أن استخدام الحوثي لهذه الممرات البحرية كسلاح ضغط على المجتمعين الإقليمي والدولي يعكس نواياهم غير المشروعة.
التزام الحكومة بحماية المدنيين والملاحة الدولية
شددت الحكومة على الالتزام بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية والشركاء الإقليميين والدوليين. وأكدت على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وتأمين الملاحة الدولية، وضمان استمرار عمل الموانئ اليمنية. كما يحمل بيان الحكومة الحوثي المسؤولية الكاملة عن العواقب الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن الهجمات المستمرة.
دعوة الحكومة للمجتمع الدولي
في ختام البيان، دعت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة، يشمل تجفيف مصادر تمويل جماعة الحوثي ومحاسبة داعميها. وأكدت أن هذه الخطوات ضرورية لضمان أمن واستقرار المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.