رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
غير مصنف

الرئاسة اللبنانية تدين الهجمات الإسرائيلية على بيروت

الرئاسة اللبنانية تدين الهجمات الإسرائيلية على بيروت

كتبت: سلمي السقا

أعربت الرئاسة اللبنانية عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية التي طالت العاصمة بيروت، مؤكدةً على أن دولة الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي يشهده لبنان. وأكدت الرئاسة أن هذه الهجمات الغاشمة لن تؤدي سوى إلى زيادة التوتر وانعدام الاستقرار في المنطقة.
تداعيات الهجمات الإسرائيلية
دعا البيان الرئاسي المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعالة لوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي اللبنانية. وشدد على أهمية وضع حد للنهج العدواني الذي يهدد الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة بأسرها. هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه البلاد تصاعداً ملحوظاً في حدة التوترات بسبب الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية.
اكتظاظ المستشفيات بالضحايا
في إطار متصل، أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن المستشفيات في البلاد أصبحت تعاني من اكتظاظ شديد بسبب أعداد الضحايا الكبيرة نتيجة الغارات الإسرائيلية. وتحدثت مصادر من الوزارة عن سقوط مئات الشهداء والجرحى في مختلف أنحاء لبنان جراء الاعتداءات المستمرة. وأشارت إلى أن الوضع الصحي في البلاد يتطلب تدخلاً عاجلاً للتعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات.
نداءات طوارئ للتبرع بالدم
في خطوة هستيرية، أصدرت المستشفيات اللبنانية نداء طوارئ للتبرع بالدم، معبرين عن الحاجة الماسة لتلبية الأعداد المتزايدة من المرضى والجرحى. وقد أسفرت الهجمات عن إصابات خطيرة في صفوف المدنيين، مما يزيد من الضغط على النظام الصحي في البلاد.
تصريحات الصليب الأحمر
في سياق الأزمة، أدلى الأمين العام للصليب الأحمر، جورج كتانة، بتصريحات حول الوضع الإنساني الراهن. وأكد كتانة أن الوضع في لبنان مأساوي، حيث أن عدد الشهداء تحت الأنقاض كبير، بالإضافة إلى انهيار مباني كاملة جراء الغارات. كما أضاف أنه تم نقل المرضى من مستشفيات بيروت إلى مستشفيات خارج العاصمة لاستيعاب الجرحى والمصابين.
نشاط مراكز الصليب الأحمر
وأوضح كتانة أن جميع مراكز الصليب الأحمر تعمل على الأرض، مستنفرين جهودهم للتعامل مع الأوضاع الطارئة. وأشار إلى أن العمل الإنساني يتطلب تعاوناً أقوى وتكاتفاً من كافة الجهات لتلبية الاحتياجات الملحة للمتضررين من الأزمات المتزايدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.