كتب: إسلام السقا
تسعى الهيئة العامة للرقابة المالية إلى تطوير آليات اعتماد عقود التأمين الجماعي من خلال إصدار قرار جديد يهدف إلى تسريع الإجراءات والتقليل من التعقيدات. يقود هذا القرار، الذي أعلنه الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، إلى تحسين نظام التعامل بين شركات التأمين والهيئة.
نظام اعتماد العقود النمطية وغير النمطية
يتضمن القرار الجديد ضوابط محددة بشأن إخطار الهيئة ببيانات عقود التأمين الصادرة عن شركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال. ويستحدث نظاماً يسهل اعتماد العقود النمطية، والتي تم اعتماد نماذجها مسبقًا من الهيئة، والعقود غير النمطية التي تتعلق بعمليات تجديد تلك العقود.
تيسير إجراءات الاعتماد
يهدف القرار إلى تيسير وتسريع عملية اعتماد عقود التأمين الجماعي، سواء عند إصدارها لأول مرة أو تجديدها. يسمح هذا النظام الجديد للشركات بتقديم بيانات مستقلة تشمل جميع العقود النمطية التي تم إصدارها أو تجديدها، مع إرفاق صورة من النموذج السابق اعتماده.
التزامات الشركات التأمينية
يُلزم القرار الشركات بإخطار الهيئة خلال الأسبوع الأول من الشهر الذي يليه بإجمالي العقود النمطية وغير النمطية التي تم إصدارها أو تجديدها. يتطلب ذلك تقديم تعهد من الممثل القانوني للشركة يتضمن تطابق العقود الجديدة مع العقود التي تم اعتمادها مسبقًا.
احترام القوانين المعمول بها
على الرغم من تسريع الإجراءات، يظل الالتزام بما نص عليه قانون التأمين الموحد رقم (155) لسنة 2024 ضرورياً. يُحظر العمل بأي من العقاود الجديدة ما لم يتم اعتمادها من الهيئة خلال فترة 30 يوماً من الإبلاغ.
دور الهيئة في مراقبة السوق
يمكّن القرار الهيئة من المطالبة بنسخ من العقود النمطية وغير النمطية، وكذلك التقارير الاكتوارية في أي وقت. يسعى هذا الدور الرقابي إلى ضمان الشفافية والمسؤولية في عمليات التأمين، وتحفيز نمو السوق بشكل مستدام.
تحقيق التوازن بين السرعة والشفافية
أوضح الدكتور إسلام عزام أن النظام الجديد يعزز التوازن بين سرعة الإجراءات المطلوبة لتفعيل نشاط السوق، وبين حاجات الرقابة لضمان التعامل بشفافية في أعمال الشركات. جاء هذا القرار بعد حوار شامل مع الأطراف ذات الصلة في السوق ودراسة متعمقة للواقع العملي.
تسعى الهيئة من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز الثقة في قطاع التأمين، وخلق بيئة مناسبة تشجع على المنافسة والنمو في السوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.