كتب: صهيب شمس
حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب مواجهة السويد واليابان، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. كان اللقاء مثيرًا وندّياً حتى صافرة النهاية، ليحدد مصير كل من المنتخبين في المجموعة.
الاستعدادات والتوقعات
دخل المنتخب السويدي المباراة وهو يدرك تمامًا أن التعادل سيكون كافياً لضمان استمرار مشواره في البطولة. لذا، اتسم أداؤه بالحذر، حيث حاول استغلال المساحات المتاحة للوصول إلى شباك نظيره الياباني. في المقابل، كانت طموحات المنتخب الياباني أكبر، حيث سعى لتحقيق الفوز لرفع معنويات الفريق وإنهاء الدور الأول بصورة إيجابية بعد أن ضمن تأهله في مرحلة سابقة.
أحداث المباراة
على الرغم من انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، جاءت أحداث الشوط الثاني أكثر إثارة. نجح المنتخب الياباني في افتتاح التسجيل عند الدقيقة السادسة والخمسين، عندما قاد هجمة جماعية منظمة أنتهت بتسديدة ناجحة من اللاعب دايزن مايدا، لتسكن الكرة شباك الحارس السويدي، مما منح اليابان الأفضلية في اللقاء.
العودة السويدية
لكن المنتخب السويدي لم يستسلم بعد الهدف، بل كثف من هجماته بحثًا عن التعادل. وقد تحقق ذلك في الدقيقة الثانية والستين، عندما سدد أنتوني إيلانجا تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد انطلاقة مميزة من الجهة اليسرى. استقرت الكرة داخل مرمى اليابان، مما أعاد السويد إلى أجواء المباراة وجعل الأمور أكثر إثارة.
الدقائق الأخيرة
شهدت الدقائق المتبقية محاولات متبادلة من كلا المنتخبين لخطف هدف الفوز. إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد من كلا الفريقين، بالإضافة إلى تألق حارسي المرمى، حالا دون تغيير النتيجة. استمرت محاولات الفريقين حتى النهاية، ليخرج اللقاء بتعادل مثير.
ترتيب المجموعة
بهذا التعادل، رفع المنتخب الياباني رصيده إلى خمس نقاط، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة، خلف منتخب هولندا الذي تصدر المجموعة بالعلامة الكاملة. فيما انتزع المنتخب السويدي المركز الثالث برصيد أربع نقاط، ليضمن التأهل إلى دور الاثنين والثلاثين ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث في دور المجموعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.