كتبت: سلمي السقا
أكد عادل عقل، الخبير التحكيمي والمحلل الفني عبر تليفزيون اليوم السابع، أن تطبيق البروتوكولات القانونية وتقنية الفيديو المساعد (VAR) بشكل حازم يُعتبر إحدى المهام الأساسية لأطقم التحكيم المكلفة بإدارة مباريات البطولات الكبرى. فالأخطاء التحكيمية في مثل هذه البطولات قد تؤثر بشكل جوهري على نتائج المباريات، مما قد يمنح بعض اللاعبين أو الفرق مكاسب غير مستحقة.
أهمية القرارات التحكيمية
يوضح عقل أن هناك عدة قرارات تحكيمية تمثل محاورًا حاسمة خلال المباريات، مثل المخالفات المرتبطة بالإنذار الثاني الذي يؤدي للطرد، أو حالات الطرد المباشر، بالإضافة إلى إلغاء الأهداف الصحيحة، أو التغاضي عن احتساب ركلات الجزاء المقررة. تعتبر هذه الحالات مصيرية ويجب التعامل معها وفقًا لنصوص القانون بلا تردد.
شجاعة الحكام في كأس العالم 2026
تتجلى الشجاعة والجرأة في تطبيق القوانين من خلال نماذج واضحة من الحكام. ومن أبرز هذه النماذج، مباراة الافتتاح التي أدارها الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو الذي أظهر كفاءة عالية. حيث أشار عقل إلى أنه أشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب يايا سيتهول من منتخب إفريقيا في الدقيقة 49، كما طرد البديل ثيمبا زواني في الدقيقة 84. ومع نهاية الشوط، شهدت المباراة أيضاً طرد اللاعب سيزار مونتيس من منتخب المكسيك، مما يؤكد قدرة الحكم على اتخاذ القرارات الحاسمة دون تردد.
مارسيناك وأداء مختلف
في المقابل، انتقد عقل الحكم البولندي سيمون مارسينياك بسبب أدائه خلال مباراة منتخب الأرجنتين أمام منتخب الجزائر. إذ أشار إلى أنه أغفل تطبيق القانون في إحدى اللحظات الحاسمة، حيث كان يستحق اللاعب ليونيل ميسي البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 32 من المباراة. رغم أن اللقاء انتهى بفوز منتخب الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد، فإن عدم تدخل الحكم وتقنية الفيديو لتصحيح القرار كان محل تساؤل.
قيمة العدالة التحكيمية
شدد الخبير التحكيمي على أن شجاعة الحكم في اتخاذ القرارات المصيرية وعدم ترددهم في تطبيق القانون تمثل أحد أهم عناصر نجاح المنظومة التحكيمية. فالأخطاء التحكيمية، مهما كانت، ترتبط بشكل مباشر بقدرة الحكم على فرض انضباطه وقوة شخصيته أثناء إدارة المباراة. وهذا، في النهاية، ينعكس على العدالة التحكيمية التي تحتاجها البطولات الكبرى لضمان النزاهة والانصاف في المنافسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.