رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

الشراكة الإقليمية ضرورة لمواجهة الأزمات

الشراكة الإقليمية ضرورة لمواجهة الأزمات

كتب: صهيب شمس

أكد رئيس اللجنة الاقتصادية بالجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، خلال اجتماعات الجمعية، أن موضوع أعمال اللجنة لهذا العام، تحت عنوان “الشراكة من أجل الاستقرار: التعاون الاقتصادي بوصفه طريقًا نحو السلام”، يسلط الضوء على أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي كركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

شكر للأعضاء ورؤى بناءة

في كلمته، التي ألقاها برئاسة النائب محمد أبو العينين، أعرب رئيس اللجنة عن شكره لأعضاء الوفود المشاركة على إسهاماتهم القيمة والاقتراحات البناءة التي طرحت خلال اجتماع اللجنة الذي عُقد في اليوم السابق. ولفت إلى أن مخرجات الاجتماع تم توزيعها على الأعضاء تمهيدًا لاعتمادها.

تعزيز الحوار داخل الجمعية

كما أشار إلى أهمية ترسيخ الحوار داخل الجمعية البرلمانية، مستعرضًا تجربته السابقة في رئاسة اللجنة قبل أربع سنوات. وأكد أن الحوار كان دائمًا هو الأساس في معالجة القضايا المختلفة، مما يعزز التعاون بين الدول الأعضاء.

انضمام تركيا إلى المناصب القيادية

ورحب بإيضاحات تم تقديمها بشأن بعض الملفات، وأشار إلى انضمام تركيا إلى أحد المناصب القيادية في الرئاسة. وأكد أن بلاده كانت عبر التاريخ جسرًا للتواصل بين الحضارات والثقافات، مشددًا على أهمية البناء على الثقة والحفاظ على قنوات الحوار والتعاون لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية.

الأزمة الإنسانية في غزة

كما شدد على أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تأتي في صدارة الأولويات، مطالبًا بحماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق. ودعا إلى احترام القانون الدولي والعمل من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

فرص الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات

وفي سياق حديثه، أوضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل فرصة كبيرة لدعم جهود إدارة الأزمات ومواجهة الكوارث. واعتبر الذكاء الاصطناعي أداة لتطوير التعليم وتنسيق المساعدات الإنسانية، مشددًا على ضرورة توظيف هذه التقنيات بإطار أخلاقي يقوم على الشفافية.

تمكين المرأة والشباب

وأكد رئيس اللجنة على أن تمكين المرأة يعد جزءًا أساسيًا لتحقيق السلام والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز دور المرأة في ريادة الأعمال وقطاع التكنولوجيا ومراكز اتخاذ القرار. كما أشار إلى أن الشباب هم القوة المحركة للمستقبل، معتبرًا أنهم ليسوا فقط مستخدمين للتكنولوجيا بل شركاء في الابتكار والثقافة.

تعزيز التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة

اختتم كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين شركاء منطقة البحر المتوسط لتحقيق الأهداف المشتركة. وأعرب عن أمله في أن تسهم أعمال الجمعية في تعزيز السلام والرخاء والاستقرار، مهنئًا الأعضاء الذين تم انتخابهم حديثًا ومتمنيًا لهم النجاح في مهامهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.