كتبت: سلمي السقا
أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليونان، كيمبرلي جيلفويل، على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن وأثينا، مشيرة إلى أن هذا التعاون يرتكز على قواسم تاريخية مشتركة عميقة. بينما ألقت جيلفويل كلمة في تجمع من القيادات السياسية ورجال الأعمال، سلطت الضوء على تطور العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات متعددة، خاصة في مجالات الطاقة والدفاع والاستثمار.
تعزيز القدرات الدفاعية لليونان
في سياق حديثها، لفتت السفيرة إلى خطط اليونان المرتقبة للحصول على مقاتلات الجيل الخامس “إف-35 لايتنينج 2”. وأكدت جيلفويل أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز قدرات الردع للبلاد، مما يمثل أهمية كبيرة في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد أوضحت السفيرة أن الولايات المتحدة تعتبر أمة مليئة بالمبتكرين والبُناة، مقترحة أن العمل الدؤوب للأفراد يمكن أن يحول الأحلام إلى واقع ملموس.
الرؤية الأمريكية للسياسة الخارجية
ووصفت جيلفويل قرار تعيينها كسفيرة أمريكية لدى أثينا بأنه “أعظم شرف في حياتها”. وأشارت إلى أن اليونان كانت دائمًا جزءًا من القصة الأمريكية، وهذا يعكس التزام كلا البلدين بالعمل معًا نحو مستقبل أكثر أمانًا وقوة وازدهارًا ورخاءً.
زيادة الإنفاق الدفاعي اليوناني
وأشادت جيلفويل بالجهود المبذولة من قبل اليونان لزيادة إنفاقها الدفاعي. وأوضحت أن بلادها تتعاون مع اليونان لضمان تحديث قواتها المسلحة، واصفة ذلك بأنه “أهم عملية تحديث لقواتها المسلحة منذ عقود”. كما أكدت على فخر الولايات المتحدة بالشراكة مع اليونان، من أجل ضمان امتلاك القوات المسلحة اليونانية لأفضل الأنظمة الدفاعية التي تقدمها الولايات المتحدة.
الشراكة كمحور رئيسي للسياسة الخارجية
وأوضحت جيلفويل أن السياسة الخارجية الأمريكية تعتمد على الهيمنة البحرية ومصادر الطاقة الأمريكية، مما يجعل اليونان شريكًا ذا قيمة عالية في هذه الرؤية. وشددت على أهمية كل هذه الخطوات في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة واليونان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.