كتب: صهيب شمس
استطاع الشاب محمد مصباح أحمد، المعروف بين أهالي مركز ديرب نجم في محافظة الشرقية بلقب “الشيخ مصباح”، أن يحقق إنجازات ملحوظة في خدمة القرآن الكريم منذ سنوات طفولته المبكرة. لم تعق طبيعة دراسته، حيث حصل على دبلوم الزراعة، حلمه في التميز في هذا المجال، بل واصل رحلته العلمية مع كتاب الله حتى أصبح واحدًا من الأصوات القرآنية البارزة في محافظته.
بداية رحلة حفظ القرآن
بدأ الشيخ محمد مصباح حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة بقرية صفط زريق. وتمكن من إتمام حفظه كاملًا وهو في الحادية عشرة من عمره، بفضل الشيخ محمد عبدالرحمن الفقي، الذي ساهم بشكل كبير في تأسيسه وتعليمه أحكام التلاوة وأصولها.
الدربية الأكاديمية والتجويد
بعد أن حصل على دبلوم الزراعة، اتجه الشيخ مصباح إلى معهد القراءات في مدينة الزقازيق، حيث درس التجويد وأحكام التلاوة. هنا، حصل على الشهادة العالية في القراءات والإجازات، مما مهد له الطريق لمواصلة رحلته العلمية في علوم القرآن الكريم.
التفاعل مع المجتمع والمناسبات الدينية
يعتبر الشيخ مصباح أن القرآن الكريم يمثل النور الذي ينير حياته. وأكد على مشاركته النشطة في العديد من المسابقات القرآنية المحلية، حيث يحرص على إحياء المناسبات الدينية والعامة من خلال تلاوة القرآن الكريم. لقي صوت الشيخ مصباح استحسانًا كبيرًا من أهالي قريته، الذين يرون أنه يحاكي أداء كبار قراء القرآن الكريم.
مسابقة “دولة التلاوة”
تعتبر مسابقة “دولة التلاوة” منصة قرآنية هامة تجمع القلوب حول كتاب الله، وتساهم في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية. وقد تقدم الشيخ مصباح إلى التصفيات الأولية للموسم الثاني، حيث نال إشادة لجنة التحكيم والحضور بعد تقديم تلاوة متميزة أظهرت الواقع المتميز في أداء أحكام التلاوة وجمال صوته الفريد.
محافظة الشرقية تحتل الصدارة
تجدر الإشارة إلى أن محافظة الشرقية تصدرت محافظات الجمهورية من حيث عدد المتقدمين للمشاركة في الموسم الثاني من برنامج “دولة التلاوة”. يعود ذلك إلى الإقبال الكبير الذي شهدته المحافظة، مما يعكس اهتمام أبناء الشرقية بحفظ القرآن الكريم وإتقان التلاوة.
تعكس مسابقة “دولة التلاوة” التعاون المثمر بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بهدف اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية وتنمية مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة. حيث احتضنت محافظة الشرقية التصفيات بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، كأحد المحافظات المشاركة في الموسم الثاني من المسابقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.