كتب: أحمد عبد السلام
وافق مجلس الشيوخ المصري، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، خلال جلسته المنعقدة اليوم، على اقتراح برغبة مقدم من النائب المهندس حازم الجندي. يأتي الاقتراح في سياق ضرورة إنهاء أزمة قصر ثقافة طنطا بمحافظة الغربية وتوفير مقر بديل دائم يتناسب مع القيمة الثقافية والتاريخية للقصر.
اهتمام الدولة بالثقافة
تعتبر الدولة الثقافة ركيزة أساسية في استراتيجية بناء الإنسان المصري، حيث تحتل قضايا الثقافة الأولوية ضمن الأهداف الوطنية نظراً لدورها الكبير في التوعية والحفاظ على الهوية الوطنية. فقد عانت قصور الثقافة على مدى سنوات طويلة من الإهمال، لكن جهود الدولة الحالية تسعى لإعادة هيكلة هذه المؤسسات الهامة.
تاريخ قصر ثقافة طنطا
تأسس قصر ثقافة طنطا منذ 77 عاماً، حيث تم إنشاءه عام 1949 لكن القصر يعاني حالياً من عدم وجود مقر دائم. تم نقله عدة مرات، وفي بعض الأحيان يعتمد القصر على مقرات مؤجرة، مما أثر سلباً على سمعته ودوره الثقافي. فقد مر القصر بمراحل من النزاع القضائي، مما أدى إلى استئجار شقق غير مناسبة لأنشطته.
أزمة المقر والأنشطة
أشار النائب حازم الجندي إلى توجيه الحكومة بشكل غير كاف تجاه دعم قصر الثقافة، حيث أن الأنشطة الثقافية مهددة بالتوقف بسبب غياب مقر مخصص. يُعتبر قصر ثقافة طنطا موطناً لآلاف المبدعين، إلا أنه يعاني في الفترة الأخيرة من تجاهل رسمي.
الحلول المقترحة
طرح النائب الحلول اللازمة للأزمة، منها إحياء مشروع هدم المبنى الحالي وبناء مقر حديث يتسع للأدوار الثقافية. كذلك، تم اقتراح استغلال قصر الأميرة فريال الأثري كحل بديل، بحيث يتم تحويله إلى قصر ثقافة كبير.
مساندة مؤسسات الدولة
طالبت لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ بسرعة تنفيذ الاقتراح برغبة، والتأكيد على ضرورة تأمين مستقبل قصر ثقافة طنطا. وقد أعرب ممثل وزارة الثقافة عن تأييده لمبادرة تخصيص مساحة مناسبة للقصر بعد هدم المبنى الحالي.
مستقبل الانشطة الثقافية في طنطا
تعتبر هذه الخطوات المهمة ضماناً لاستمرار الأنشطة الثقافية وتحقيق العدالة الثقافية لأبناء المحافظة. ومن غير الجائز أن تستمر أزمة قصر ثقافة طنطا دون حل، إذ أن المواطنين والمثقفين يعلقون آمالهم على تدخل الحكومة لحل هذه الأزمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.