رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
غير مصنف

الصحة العالمية تحذر من تهديدات بيئية وصحية في الشرق الأوسط

الصحة العالمية تحذر من تهديدات بيئية وصحية في الشرق الأوسط

كتب: إسلام السقا

حذرت منظمة الصحة العالمية من المخاطر المحتملة التي تواجه المنطقة نتيجة النزاعات المستمرة، مشددة على أهمية حماية المنشآت الصحية والبيئية. خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، استعرضت الدكتورة كريستينا بيثكي، نائبة ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا، وضع الطوارئ الصحية في إقليم شرق المتوسط، مشيرة إلى أن إغلاق الحدود في سوريا يعيق جهود توفير الرعاية الصحية الأساسية والإمدادات الطبية.
وأفادت الدكتورة جميلة الراعبي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق، بأن المنظمة تقدم الدعم لوزارة الصحة العراقية لمواجهة الفاشيات، موضحةً أن هناك خطراً من نقص الإمدادات الطبية. ودعت إلى ضرورة تأمين مخزون من المستلزمات الطبية لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

دعم السلام كحل للأزمات

وأشارت الدكتورة حنان بلخى، المديرة الإقليمية لشرق المتوسط، إلى أهمية دعم السلام كحلٍ أساسي لأزمات المنطقة. وشددت على أن معظم الدول مغلقة أمام التمويل، مما يزيد من تعقيد الوضع الصحي والبيئي. جاء ذلك في إطار استعراض الجهود المبذولة لمواجهة التحديات في سياق الأزمات المستمرة في المنطقة.

خطر الإشعاع وتأثير الهجمات على المنشآت الطبية

من جانبها، أوضحت الدكتورة أنيت هينزلمان، مديرة البرنامج الإقليمي للطوارئ بالإنابة، أن المنطقة عانت من 23 ضربة على المنشآت الطبية في إيران، مما أسفر عن مقتل 24 من مقدمي الرعاية الصحية وتدمير 47 مستشفى. ورغم ذلك، أكد خبراء الطاقة أن “خطر الانبعاث الإشعاعي لا يزال منخفضًا”، ولا يوجد تهديد إشعاعي أعلى من المستويات الطبيعية في الوقت الحالي.

تحذيرات من تلوث الهواء ومخاطر المياه النظيفة

حذرت هينزلمان من الضربات المتكررة التي قد تستهدف منشآت الطاقة، حيث يمكن أن تؤدي هذه الهجمات إلى تلوث الهواء وتدمير محطات تحلية المياه. يُذكر أن حوالي 40% من محطات تحلية المياه تتواجد في دول الخليج، وهو ما يزيد من خطورة أي هجمات قد تؤثر عليها. وأكدت على أن هذه الضربات قد تؤدي إلى تفشّي أمراض مثل الكوليرا، مما يفاقم الأوضاع الصحية الحرجة.

تأثير النزاعات على التنمية المستدامة

كما تناول المؤتمر أوضاع التنمية المستدامة في المنطقة، حيث أشار المشاركون إلى أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 سيواجه تحديات كبيرة في ظل النزاعات المستمرة. وقد حذروا من أن المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية ستكون في خطر بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية المعقدة، مما يؤثر سلبًا على معدلات وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة، فضلاً عن تحقيق أهداف التطعيم اللازمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.