رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

الصراع الأمريكي الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز في المقدمة

الصراع الأمريكي الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز في المقدمة

كتب: إسلام السقا

أوضحت الدكتورة نهى بكر، أستاذ العلوم السياسية، أن الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران قد تجاوز نقطة التوتر السابقة المرتبطة بالملف النووي. وأكدت أن المشهد الراهن يعكس انهيارًا كاملاً للتفاهمات التي كانت قائمة بين الطرفين في السابق، مما ينذر بتداعيات خطيرة على الأمن العالمي.

تحدثت بكر، في مداخلة هاتفية لها على قناة «إكسترا نيوز»، عن تطور الصراع ليضم قضايا أكثر تعقيدًا، حيث أصبحت السيطرة على مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للزعامة والنفوذ بين الولايات المتحدة وإيران. مضيق هرمز يُعتبر واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم، ويشكل تهديدًا لأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وهذا ما يزيد من تعقيد الوضع القائم.

أسباب الصراع: الحفاظ على الشرعية الداخلية

ذكرت بكر أن طهران لا تسعى فقط لتحقيق أهدافها الإقليمية من خلال هذه المواجهة، بل تسعى أيضًا للحفاظ على شرعية النظام الحاكم. في حال سيطرت الولايات المتحدة بشكل كامل على مضيق هرمز، ستتعرض إيران لضغوط أمنية وسياسية داخليًا، مما قد يؤدي إلى فقدان النظام الحاكم لشرعيته. هذا الارتباط بين السيادة على المضيق والبرنامج النووي يشكل بؤرة خطر على استقرار النظام الإيراني.

تحديات التنبؤ بمسار الأزمة

في سياق حديثها عن احتمالات تطورات الأوضاع، أشارت بكر إلى أن التنبؤ بمسار الحرب أو نهايتها يُعد أمرًا بالغ الصعوبة. ذلك يعود إلى إدارة الأزمات بطريقة غير تقليدية من قبل الطرفين. ففي الولايات المتحدة، يتبع الرئيس دونالد ترامب أسلوبًا مختلفًا في التعاطي مع القضايا الدولية، في حين أن القيادة الإيرانية قد تعتبر الاستمرار في المواجهة وسيلة لتعزيز تماسكها الداخلي وكسب التأييد الشعبي.

ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات

أعربت بكر عن اعتقادها بأن أي نتائج ناجمة عن المواجهة العسكرية لن تُفضي إلى حل جذري، بل إن العودة إلى طاولة المفاوضات عبر وسطاء تبقى هي الطريق الأوحد لإنهاء الأزمة القائمة. حذرت من أن البلدان الخليجية ستتحمل ثمنًا باهظًا نتيجة التصعيد، إذ سيتأثر بنيتها التحتية واقتصاداتها بشكل مباشر، مما يبرز ضرورة العمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.