كتبت: إسراء الشامي
أكد الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران يمثّل المحور الرئيسي للأحداث في المنطقة. حيث أشار إلى أن العلاقات بين هذه القوتين تعكس تعقيدًا كبيرًا يؤثر على مجمل الوضع الإقليمي.
إسرائيل ودورها في الصراع
أوضح “عبد الجواد” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “المشهد” على فضائية “Ten”، أن إسرائيل تمثل طرفًا مهمًا في هذا الصراع، لكنها ليست اللاعب الأساسي فيه. وأفاد بأن لإسرائيل مصالح مباشرة في تطورات الأزمة، حيث تسعى لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في ظل التوترات الحاصلة.
العامل المحفز للتدخل الأمريكي
لفت “عبد الجواد” إلى أن إسرائيل قامت بدور “العامل المحفز” من خلال استدعاء التدخل الأمريكي، مما جعل المواجهة في جوهرها أمريكية-إيرانية. وأشار إلى أن هناك صراعات أخرى تدور حول هذه المواجهة، تستفيد من حالة التصعيد الحاصلة في المنطقة.
تغير سياق الصراع
أوضح الدكتور عبد الجواد أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة تختلف عن المراحل السابقة، وذلك في ظل تغير السياق المحيط بالصراع. فقد خاضت الولايات المتحدة في البداية حربًا بأهداف متعددة ومتنوعة، بل ومتعارضة في بعض الأحيان، مما أضعف قدرتها على تحقيق نتائج واضحة.
الفرص التي أتاحها الصراع لإيران
أفاد عبد الجواد أن واشنطن لم تتمكن من كسب تعاطف الأطراف الفاعلة، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. الأمر الذي منح إيران ورقة ضغط استراتيجية لم تكن تمتلكها قبل اندلاع الصراع، تتمثل في السيطرة على مضيق هرمز.
نجاح إيران في توظيف عوامل الضغط
وأشار إلى أن طهران نجحت في توظيف هذه الورقة الاستراتيجية بشكل يساهم في تعزيز موقفها في المفاوضات، وقد أظهرت قدرتها على المناورة في الأزمة بطرق لم تكن متوقعة. لقد أدت التوترات إلى وصول إيران إلى مرحلة من التفاهمات تكشف عن قدرتها على استغلال الصراع بشكل إيجابي.
بتسليط الضوء على تلك الديناميكيات المعقدة، يتضح أن الصراع الأمريكي الإيراني ليس مجرد مواجهة عسكرية فحسب، بل هو نتاج مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية التي تؤثر في الاستقرار الإقليمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.