رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

الصين تفتتح أول مدرسة لتدريب الروبوتات

الصين تفتتح أول مدرسة لتدريب الروبوتات

كتبت: إسراء الشامي

في خطوة ثورية نحو المستقبل، افتتحت الصين أول مدرسة مخصصة لتدريب وتأهيل الروبوتات في منطقة يوهانغ بمدينة هانجتشو، وذلك في التاسع والعشرين من يونيو الماضي. يمثل هذا المشروع علامة فارقة في عالم الروبوتات الذكية، حيث يسعى إلى تسويق هذه التكنولوجيا الحديثة ونشرها في الحياة اليومية.

هدف المدرسة

تأتي مبادرة مدرسة الروبوتات في إطار تعاون مثمر بين معهد الروبوتات في جامعة تشجيانغ ومعهد تشجيانغ لعلوم الجودة، بالإضافة إلى عدد من الشركاء الصناعيين الرائدين. تهدف المدرسة إلى تجهيز الروبوتات “بعقول” متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتزويدها بالمهارات العملية والشهادات الصناعية اللازمة قبل دخولها سوق العمل.

الدفعة الأولى من الروبوتات

تضم الدفعة الأولى من المدرسة 30 روبوتًا من قطاعات متعددة مثل التصنيع، الخدمات، الأمن والترفيه. وسوف يخضع هؤلاء “الطلاب الجدد” لفحوصات دقيقة، تدريب متخصص، وتقييمات عملية قبل أن يحصلوا على شهادات تؤهلهم لأداء وظائف محددة. على سبيل المثال، يركز تدريب الروبوتات المستخدمة في تنس الطاولة على تعليمها كيفية قراءة مسارات الكرة بدقة، وتنفيذ ضربات مهنية امامية وخلفية.

التفاعل مع المشاعر البشرية

ومن بين التطبيقات المبتكرة، يتم تدريب الروبوتات المرافقة على فهم الإشارات العاطفية البشرية، حيث تهدف إلى الاستجابة للحالات المزاجية السلبية بعبارات مُريحة، بل وحتى إلقاء النكات لرفع معنويات مستخدميها. هذا يعكس التقدم الملحوظ في مجال تكنولوجيا الروبوتات والتفاعل العاطفي.

التدريب والنظام التعليمي

يعتمد النظام التعليمي في المدرسة على نظام WJ-Brain التابع لجامعة تشجيانغ، الذي يعزز التفكير المنطقي لدى الروبوتات. يساعد هذا النظام الروبوتات على فهم المواقف غير المألوفة بشكل أفضل، ويمكنها من تخطيط المهام واتخاذ القرارات، بدلاً من الالتزام بالاستجابات المبرمجة مسبقًا.

مسارات التدريب

ينقسم التدريب داخل المدرسة إلى أربعة مسارات رئيسية تتضمن التطبيقات الصناعية، الرعاية الصحية، الفنون، والرياضة. كما يغطي التدريب جوانب الأخلاقيات، الإدراك، التنقل، الجماليات، والعمليات العملية. مع استمرار التعلم والتطوير من خلال التحديثات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن يشغل الخريجون الآليون وظائف في المصانع، المتاحف، والمجتمعات المختلفة.

توقعات المستقبل

نقلت صحيفة جلوبال تايمز عن شيا هوالين، مديرة قاعدة التدريب، تصريحًا حول توقعات استخدام الروبوتات الشبيهة بالبشر في المنازل، حيث تشير إلى أن ذلك قد يستغرق نحو خمس سنوات أخرى بسبب عدة تحديات، من بينها عدم استقرار البيئات المنزلية وارتفاع تكاليف الأجهزة. في هذا السياق، يتبنى القطاع حاليًا خارطة طريق مرحلية تركز على استخدام الروبوتات في مجالات فحص الطاقة وتجميع المصانع ورعاية كبار السن، لجمع بيانات حقيقية قبل دخولها في الحياة المنزلية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.