كتبت: فاطمة يونس
نفذ الجيش الأمريكي يوم السبت غارات جوية جديدة ضد إيران، عازماً على “معاقبة” الحرس الثوري الإيراني بعد هجوم في الأردن أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وترك آخر مفقودًا وأربعة آخرين بحاجة إلى العناية الطبية. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات جاءت من أجل تقليل قدرة إيران على التحكم في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمثل حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع النزاع.
تحذيرات من القادة الإيرانيين
قبل الإعلان عن الغارات، حذر المرشد الأعلى الإيراني من “دروس لا تُنسى” إذا استمرت الولايات المتحدة في الهجمات على الجمهورية الإسلامية. وتم بث هذه التصريحات عبر التلفزيون الرسمي، حيث أكدت أنها تعود لمجتبى خامنئي، الذي لم يظهر منذ بداية الحرب، واصفًا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “بلا قيمة وغير صالحة”.
تعليق إيران على الاتفاقية
أعلن أحد المفاوضين الإيرانيين أن طهران ستعلق التزاماتها تجاه الاتفاق المؤقت المبرم قبل حوالي شهر، والذي كان يهدف إلى إنهاء القتال بشكل دائم. تؤكد هذه الخطوة على تدهور الوضع الذي لا يبدو له نهاية في الأفق، وسط تحذيرات خامنئي من “دروس” ليست فقط من إيران ولكن من وكلائها العسكريين في المنطقة.
تنبيهات السفر الأمريكية
في ظل تصاعد التوترات، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرًا عالميًا بشأن السفر، حيث يركز النزاع الحالي على السيطرة على مضيق هرمز. هذه المنطقة الحيوية كانت تمر عبرها خُمس نفط العالم، مما يهدد استقرار الاقتصاد العالمي مرة أخرى.
ضربات عسكرية مستمرة
أفاد الجيش الأمريكي أن الغارات الجوية استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بما في ذلك وحدات التخزين تحت الأرض. وأيضًا، هاجمت طائرات أمريكية محطة كهرباء وتحلية مياه في محافظة هرمزكان الإيرانية، مما أدى إلى قطع إمدادات المياه عن حوالي 10,000 شخص.
الهجمات الإيرانية تتوسع
وفي الجانب الآخر، أظهرت التقارير أن الهجمات الإيرانية ضد البنية التحتية في الكويت قد أسفرت عن إصابة عدة أشخاص، بما في ذلك حوادث في مصنع لتحلية المياه. ويبدو أن الهجمات تضغط على المرافق الحيوية بما في ذلك منشآت تحلية المياه التي يعتمد عليها الديوان الأميري بفضل ظروف الجفاف.
استجابة العراق والأردن
أعلنت العراق أنها اعترضت طائرات مسيرة قد تكون موجهة نحو أهداف في إربيل، بينما ذكرت وكالات الأنباء الأردنية أن الدفاعات الجوية في المملكة أسقطت صواريخ إيرانية. كما سُمع صوت الإنذارات في البحرين والسعودية، مما يزيد من قلق الأمن الإقليمي.
توجيه الاتهامات للحرس الإيراني
اتهم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إيران بارتكاب جرائم حرب نتيجة الهجمات على البنية التحتية والمرافق المدنية. وتعكس هذه التصريحات التأزم المتزايد في العلاقات بين الدول الخليجية وإيران.
السيطرة على مضيق هرمز
مع استمرار النزاع، يبدو أن إيران تسعى للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز، معتبرة أنه يجب أن يكون تحت سيطرتها وحدها، مما يثير المخاوف من تصعيد أكبر في المستقبل. كان هذا المسار مهددًا بسبب الهجمات المتكررة على السفن إضافة إلى حركة التجارة.
تستمر الجهود الأمريكية لحث إيران على التخلي عن السيطرة على مضيق هرمز، بينما تنتشر التوترات في المنطقة بشكل متزايد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.