كتب: كريم همام
تحولت مدينة العلمين الجديدة في السنوات الأخيرة إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر، بعد أن كانت حقول الألغام الشاسعة قد عطلت استغلال مقومات هذه المنطقة الجميلة لسنوات طويلة. فبفضل العزيمة والجهود الكبيرة التي بذلها المصريون، اكتسبت المدينة طابعاً حضارياً عصرياً، مما جعلها مقصدًا مفضلًا للسياح والمصطافين.
تشهد العلمين الجديدة في الفترة الحالية حالة من النشاط والحيوية، حيث تستقبل أعدادًا كبيرة من المصريين والسياح العرب والأجانب. يتوافد الزوار للاستمتاع بشواطئها الخلابة ومرافقها السياحية المتعددة، كما تحتضن المدينة فعاليات واحتفالات متنوعة، مما يزيد من جاذبيتها. ولعل أبرز الأحداث هو الاحتفاء بمنتخب مصر لكرة القدم الذي قدم من الولايات المتحدة بعد وصوله لدور الـ 16 في البطولة، مما يضفي أجواء احتفالية مميزة في المدينة.
<ح2> موقع المدينة وتنوع أنشطتها
تقع مدينة العلمين الجديدة على بُعد حوالي 200 كيلومتر من القاهرة ومرسى مطروح، وأقل من 100 كيلومتر من الإسكندرية. يسهل الوصول إليها، حيث يستغرق الوصول من القاهرة أكثر من ساعتين، ومن الإسكندرية حوالي ساعة واحدة. تتميز المدينة أيضًا بطرازها المعماري الفريد، مما يجعلها وجهة رائعة لقضاء الإجازات والتمتع بالشواطئ.
تستضيف العلمين الجديدة مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية، مما جعلها واحدة من أهم المدن الشاطئية. كما تُعتبر بارقة أمل لمشاريع استثمارية ضخمة، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
<ح2> المشروعات القومية ودور القيادة السياسية
جاءت فكرة إنشاء المدينة كجزء من المخطط الشامل الذي وضعته الدولة لتنمية منطقة غرب مصر. دُشّنت المدينة عام 2018 تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبدأ العمل جديًا في تحويلها إلى واحدة من أكثر المدن تميزًا في المنطقة. شهدت العلمين الجديدة مشاريع تطوير كبيرة، وجذبت العديد من الشركات العالمية للاستثمار فيها، مما يساهم في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية.
تتميز المدينة بتوجه نحو الحداثة والتكنولوجيا، حيث إنها إحدى مدن الجيل الرابع، مما يعكس رؤية الحكومة المصرية في الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية. وبفضل الاستثمارات الضخمة، شهدت المنطقة تطوراً ملحوظاً، مما أدى إلى زيادة عدد الزوار والمصطافين.
<ح2> التاريخ الحافل للعلمين
تجدر الإشارة إلى أن منطقة العلمين ليست فقط وجهة سياحية حديثة، بل تحمل تاريخًا حافلاً. فقد شهدت مواقعها أحد أهم المعارك في الحرب العالمية الثانية عام 1942، حيث كانت نهاية الحرب بين دول المحور ودول الحلفاء. وقد تركت تلك المعركة آثارًا كبيرة على المنطقة، ولكنها الآن تعيد كتابة تاريخها كواحدة من درر البحر المتوسط.
في النهاية، تظل العلمين الجديدة شاهدة على عظمة الإنجازات المصرية بفضل سواعد وابتكارات أبنائها، وقدرتها على التحول من أرض الألغام إلى وجهة سياحية متميزة بمقومات عالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.