كتب: أحمد عبد السلام
أوضح الكاتب الصحفي وائل السمرى، رئيس التحرير التنفيذي لليوم السابع، أهمية الدور الذي يلعبه الفن في تنمية الوعي المجتمعي. إذ يعتبر الفن بمثابة العقل المصري، ويعد عنصراً أساسياً في تشكيل الشخصية المصرية. تمثلت رؤيته في أن الفن هو قطعة أرض مزروعة بحب وإبداع، وهو عنصر متداخل في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن المصري.
الفن في الحياة اليومية
ليس غريباً أن نشاهد تجليات الفن في الشوارع المصرية. حيث تزين اللوحات الفنية الجدران، ممزوجة بين فن الخط والرسم، بالإضافة إلى الآيات القرآنية. وتعتبر هذه المظاهر جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية. ومن المهم أن نلاحظ كيف يرتبط الفنان والمواطن العادي بالفن حتى في مراحل متقدمة من حياتهم.
الفن كمكون أساسي في الهوية
نظرًا لتأثيره العميق، يعد الفن مكوناً رئيسياً من مكونات الشخصية المصرية. وأفاد السمرى خلال كلمته في ندوة جامعة القاهرة حول “دور الفن والدراما في بناء الوعي المجتمعي”، أن الفن ليس فقط رمزاً لمصر، بل هو ما جعل مصر وطناً لكل عربي. فكل إنسان يأتي من الدول العربية لا يشعر بالغربة؛ لأنه عبر الفن يتعرف على الثقافة المصرية.
الفن والوعي المجتمعي
تشير رؤية السمرى إلى أن الفن يخلق حالة من الاندماج والوعي. فالأعمال الفنية التي يقدمها الكتاب والمبدعون تظل حاضرة في أذهاننا حتى أطول من عمر مؤلفيها. وتلخص الشخصيات الفنية العديد من القيم التي تعكس الهوية الوطنية وتعزز من مفهوم الانتماء للوطن.
الأغاني كوسيلة تعبير
ولم يغفل السمرى دور الأغاني الدرامية في تشكيل الوعي الوطني. فكل أغنية تصبح بمثابة غنوة تعبر عن الوطن وتلخص القيم الثقافية والجمالية. فالفن، في أشكاله المتعددة، ليس مجرد ترفيه، بل هو وسيلة للتعبير عن الهوية والتواصل مع التاريخ والتراث.
لقد أكد السمرى على أن الفن هو جزء لا يتجزأ من حياة المصريين، وأنه يمثل الهوية الوطنية ويعزز من روابط المجتمع. إذ يبقى الفن شاهداً على تطور الفكر والثقافة في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.