رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

القهوة وتأثيرها الضار على الصحة

القهوة وتأثيرها الضار على الصحة

كتبت: إسراء الشامي

تُعتبر القهوة واحدة من أشهر المشروبات الشعبية حول العالم، حيث تكتسب شهرتها بفضل فوائدها الصحية العديدة. ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة منها أو شربها عدة مرات يومياً قد يترتب عليه مخاطر صحية جسيمة.

الصحة والصداع الناتج عن القهوة

يُشير الخبراء إلى أن هناك علاقة واضحة بين استهلاك القهوة والإصابة بالصداع. إذ إذا كنت تعتمد بشكل يومي على الكافيين، سواء على شكل قهوة أو حبوب أو ألواح طاقة، فإن جسمك سيعتاد عليه. ونتيجة لذلك، قد تُصاب بصداع ارتدادي عند توقفك عن تناوله. الأمر قد يزداد سوءاً إذا قطعت استهلاك الكافيين بصورة مفاجئة. من الجدير بالذكر أنك ستشعر بتحسن بعد فترة قصيرة إذا قمت بتقليل تناول الكافيين بشكل تدريجي.

الكافيين كمدر للبول

تكمن إحدى خصائص الكافيين في أنه مُدرّ للبول، مما يعني أنه قد يزيد من عدد مرات التبول. وفقاً للتقديرات، فإن تناول حوالي 300 ملليغرام من الكافيين، أي ما يعادل ثلاثة أكواب من القهوة، يكفي لتحقيق هذا التأثير. ومع ذلك، فإن فقدان السوائل سيكون طفيفًا، ومن غير المحتمل أن يؤدي إلى الجفاف إذا كنت تتمتع بالصحة الجيدة. على الرغم من ذلك، فإن تأثير الكافيين كمُدرّ للبول قد يختفي مع الاستمرار في تناول نفس الجرعة اليومية.

تأثير الكافيين على نبضات القلب

يعتبر الكافيين منبهًا، وقد يساهم في زيادة سرعة نبضات القلب قليلاً عند الاستيقاظ. وقد لا يمثل هذا الإجراء مشكلة لدى معظم الأشخاص، ومع ذلك، في حال تناول كميات كبيرة من الكافيين أو إذا كنت تعاني من حساسية تجاهه، فقد يرتفع نبض قلبك بشكل ملحوظ أو يستمر مرتفعًا لفترة طويلة. وعلاوة على ذلك، قد تشعر بأن قلبك ينبض بإيقاع غير منتظم، وهو ما يُعرف أحيانًا بخفقان القلب. بعض الأشخاص يصفون هذه الحالة بأنها تشبه توقف القلب للحظة.
تظهر هذه الدراسات أهمية الاعتدال في استهلاك القهوة. بينما تمتلك العديد من الفوائد، فإن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى مشكلات صحية، مثل الصداع وخلل في كهرباء القلب. لذلك، ينصح بالتقليل من استهلاك القهوة لمزيد من الصحة والعافية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.