كتبت: سلمي السقا
أعلنت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن المجتمع المدني في مصر يتكون من أكثر من 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية. هذه المؤسسات تعمل في مجالات متعددة تشمل القطاع الاجتماعي، الاقتصادي، الصحي، والتعليمي. وقد شهد المجتمع المدني في السنوات الأخيرة نموًا ملحوظًا، مما جعله شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المستدامة.
الدور الحيوي للمجتمع المدني
خلال الكلمة التي ألقتها في فعالية تدشين جمعية “ضي الخير” للمساعدات الإنسانية، أكدت صاروفيم على أهمية دور المجتمع المدني. وأوضحت أن الدولة المصرية تعترف بهذا الدور الحيوي، وهو ما يتجلى في الدعم الذي يقدم من القيادة السياسية لهذا القطاع. يذكر أن عام 2022 تم الإعلان عنه عامًا للمجتمع المدني، بالإضافة إلى تأسيس التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي في نفس العام.
استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي
عملت وزارة التضامن الاجتماعي على توفير بيئة داعمة للعمل الأهلي، من خلال استراتيجية واضحة تهدف إلى تمكين مؤسسات المجتمع المدني. تتضمن هذه الاستراتيجية تقديم دعم فني ومالي للمؤسسات، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات الصلة. كل ذلك يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة حقيقية تنعكس على المواطنين وتدعم رؤية مصر 2030.
شراكات ناجحة مع الحكومة
أشارت صاروفيم إلى نجاح الشراكات القائمة بين القطاع الحكومي والمجتمع الأهلي في تحقيق الأهداف التنموية. من أبرز هذه الشراكات التعاون في إطار مراكز تنمية الأسرة والطفولة، التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، في القرى التي تشملها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. يعتبر هذا التعاون نموذجًا ناجحًا للتكامل بين القطاعين، حيث نجحت هذه المراكز في تقديم الخدمات لنحو 40 ألف مواطن خلال عامها الأول، مما أسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر والفئات المستهدفة.
صندوق دعم مشروعات الجمعيات
تحدثت المهندسة مرجريت صاروفيم أيضًا عن صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية. يُعتبر هذا الصندوق وطنيًا يعزز مشروعات الجمعيات من خلال تقديم الدعم الفني والتدريب للعاملين بها. كما يسعى الصندوق إلى التنسيق مع المنظمات وشركاء التنمية لتحقيق أهداف مشتركة مع المجتمع المدني، مما يعزز التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية ويُلبي الاحتياجات الإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.