رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

المجلس الوطني الفلسطيني يدين تمويل الاستيطان الإسرائيلي

المجلس الوطني الفلسطيني يدين تمويل الاستيطان الإسرائيلي

كتبت: فاطمة يونس

أدان المجلس الوطني الفلسطيني قرار ما تسمى وزارة الخارجية في حكومة الاحتلال، ووزيرها جدعون ساعر، الذي يهدف إلى تخصيص أموال عامة للاستثمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد د. محمد فايز فرحات، في تصريحاته، أن هذا القرار يعد سابقة خطيرة تعكس تورط الوزارة بشكل مباشر كشريك فعلي في مشروع الاستعمار الاستيطاني.

تورط رسمي في الاستيطان

اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني أن توجيه ميزانيات رسمية لتطوير مواقع استيطانية في الضفة الغربية، ومنها مستوطنة بدوئيل، يعد انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي. ويعتبر هذا التصرف خرقاً لقرارات الشرعية الدولية، وخصوصاً قرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

سياسات الحكومة العنصرية

وشدد رئيس المجلس روحي فتوح على أن هذه الخطوة تعكس بوضوح الطبيعة العنصرية لسياسات حكومة الاحتلال. إذ تتحول وزارة يفترض بها أن تدير العلاقات الدولية إلى أداة لتكريس الاحتلال، وتجميل جرائمه من خلال مشاريع دعائية وسياحية مضللة.

دعوة للمجتمع الدولي

دعا فتوح المجتمع الدولي إلى ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات دولة الاحتلال باعتبارها مؤسسات قائمة على التمييز العنصري. وأوضح أن هذه المؤسسات تشارك في ترسيخ منظومة الاحتلال والاستعمار. وأكد أنه إذا استمر التعامل معها بشكل طبيعي، فإن ذلك سيشكل غطاءً سياسياً وقانونياً لهذه الانتهاكات المستمرة.

تأكيد الهوية الفلسطينية

المجلس الوطني الفلسطيني يواصل جهود تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية في وجه هذه الانتهاكات. إن إدانة تمويل الاستيطان ليست مجرد موقف سياسي، بل هي خطوة تتماشى مع القانون الدولي الذي يحظر الاستيطان في الأراضي المحتلة، ويعزز حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

آثار الاستيطان على الشعب الفلسطيني

تشكل السياسات الاستيطانية تهديداً حقيقياً للشعب الفلسطيني، حيث يرافق هذه المشاريع توسع مستمر في المستوطنات، مما يؤثر سلباً على حياة الفلسطينيين وأرضهم. إن هذه السياسات لا تقتصر فقط على الاعتداء على الأراضي، بل تشمل أيضاً الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون.

المستقبل وتحديات المصير

يعتبر المجلس الوطني الفلسطيني أن استمرار هذه السياسات يشكل تحدياً كبيراً للمستقبل الفلسطيني. ويأمل أن يعي المجتمع الدولي أهمية اتخاذ مواقف حاسمة ضد هذه الممارسات وانتهاكات القانون الدولي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.