رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

المخزون الأمريكي من الذخائر الاستراتيجية يتعرض لتحديات

المخزون الأمريكي من الذخائر الاستراتيجية يتعرض لتحديات

كتبت: بسنت الفرماوي

ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، في تقرير حديث لها، أن المخزون الأمريكي من الذخائر الاستراتيجية قد تعرض لتدهور كبير خلال النزاع المستمر مع إيران. هذا التقرير يتحدى التأكيدات السابقة التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، حيث نفى الرئيس الأسبق صحة مثل هذه الشائعات. لكن المعلومات التي تم جمعها تظهر واقعًا مختلفًا.

تأثير العدوان على المخزون العسكري

تشير التقارير إلى أن هناك مخاوف متزايدة داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية بشأن المخاطر “القصيرة المدى” المتعلقة بإمكانية نفاد بعض الأنظمة الدفاعية الهامة. يأتي هذا في ظل احتمالية نشوب صراعات جديدة في المستقبل القريب. وبحسب تحليل أعده مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، بالإضافة إلى إفادات عدة مصادر قريبة من تقييمات داخلية في وزارة الدفاع الأمريكية، فإن الوضع يتطلب انتباهًا جادًا.

استهلاك الذخائر خلال العمليات العسكرية

أظهرت المعلومات أن الجيش الأمريكي استهلك خلال الأسابيع السبعة الأولى من الصراع مع إيران نسبة كبيرة من مخزونه من الذخائر. فقد استهلك ما لا يقل عن 45% من صواريخ “Precision Strike”، التي تُستخدم في الضربات العسكرية الدقيقة. كما أظهر التقرير الاستهلاك الكبير لنسبة مقاربة من صواريخ “ثاد” الدفاعية، وأكثر من 50% من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية.

المخاطر المحتملة من نفاد الذخائر

تشير التحليلات إلى أن استهلاك هذه الكميات الكبيرة من الذخائر يرفع من مستوى المخاطر التي قد تواجهها الولايات المتحدة في حالات الطوارئ العسكرية. فهذه الأرقام تتقاطع مع بيانات سرية تخص وزارة الدفاع، مما يعكس حقيقة الوضع الحالي للمخزون العسكري.

الحاجة إلى التسجيلات والإنتاج الجديد

كما أعلن التقرير أن الجيش استخدم أيضًا 30% من صواريخ “توماهوك” وأكثر من 20% من صواريخ “جوينت إير-تو-سيرفس ستاند أوف” بعيدة المدى. يجب على الجيش الأمريكي تعزيز مخزونه من هذه الأنظمة الدفاعية الحيوية، ولكن عملية التعويض قد تستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات.

التحديات المستقبلية للإنتاج

على الرغم من توقيع وزارة الدفاع الأمريكية عقودًا تهدف إلى توسيع الإنتاج، إلا أن وتيرة التسليم قد تبقى بطيئة في المستقبل القريب. ويرجع ذلك إلى انخفاض حجم الطلبات في السنوات السابقة، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي ويؤكد على الحاجة الملحة إلى إجراءات سريعة وفعالة للتعويض عن النقص الحاصل في الذخائر الاستراتيجية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.