كتب: كريم همام
ترأس المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، صلاة القداس الإلهي بمناسبة أحد جميع القديسين في كنيسة القديس كيرلس بمصر الجديدة. جاء هذا القداس احتفالًا بعيد شفيع الكنيسة، والذي يعكس أهمية التواصل الروحي في المجتمع الكاثوليكي.
برنامج صلاة السلام
يأتي القداس في إطار البرنامج الذي أطلقه المطران جان ماري شامي هذا العام، والذي يهدف للصلاة من أجل السلام بشفاعة القديسة مريم، المعروفة بشفيعة السلام في الأراضي المقدسة والشرق الأوسط. يُعد البرنامج خطوة هامة لتعزيز أواصر الوحدة والأمل بين أبناء الطائفة الكاثوليكية في مواجهة التحديات الراهنة.
مشاركة أبناء الكنيسة
شارك في هذه الصلاة الإيكونوموس رفيق جريش، راعي الكنيسة، alongside عدد من أبناء مختلف كنائس الروم الكاثوليك بالقاهرة. شكلت هذه المشاركة علامة على الترابط والتآلف بين أفراد المجتمع المسيحي، في سياق الاحتفال بمناسبة دينية عظيمة.
عظة المطران شامي
خلال القداس، ألقى المطران شامي عظة مستوحاة من الذبيحة الإلهية، حث فيها جميع الحاضرين على التركيز على يسوع المسيح. أكد المطران أن المسيح هو البداية والمعطي لكل إيمان، مشددًا على أهمية التمسك بالقيم الروحية والأخلاقية التي يدعو إليها المسيح.
أهمية القداس في حياتنا اليومية
يعتبر قداس أحد جميع القديسين فرصة لتجديد الإيمان وتعزيز الروابط الروحية بين الحضور. يعيد هذا النوع من التجمعات إلى الأذهان أهمية الصلاة والتأمل في القيم الإنسانية، التي تحث عليها التعاليم المسيحية. كما يُعَدّ القداس تجسيدًا للرجاء في تحقيق السلام والأمان في المجتمعات.
ختام الاحتفال
انتهت فعاليات القداس بالعديد من التمنيات من الحضور من أجل السلام والشعور بالأمل. يُعتبر الاحتفال، بما يحمله من قيم روحية، مظهرًا من مظاهر الوحدة والتآزر بين أبناء الكنيسة في مسعى لتعزيز قيم السلام والمحبة في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.