رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

النبي نموذجٌ في القيادة والمشاركة خلال غزوة الأحزاب

النبي نموذجٌ في القيادة والمشاركة خلال غزوة الأحزاب

كتب: أحمد عبد السلام

أكد الدكتور يسري جبر، عالم من علماء الأزهر الشريف، أن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تقدم مثالًا فريدًا في التواضع والعمل الجاد، مما يعكس معاني القيادة الحقيقية. وبيّن أن النبي لم يكن ينظر إلى مكانته العالية كعذر للانعزال عن الناس، بل كان يشاركهم في أدق تفاصيل حياتهم اليومية.
في تصريحات تلفزيونية، أشار الدكتور يسري جبر إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمكنه أن يختار عدم المشاركة في الأعمال الشاقة، أو أن يستقر في ظل خيمته بينما يقوم الصحابة بأداء المهام. لكن، بدلاً من ذلك، اختار النبي أن يكون مع أصحابه، يعمل كما يعملون، ويحمل التراب كما كانوا يفعلون.

مشاركة النبي في غزوة الأحزاب

أوضح الدكتور يسري جبر أن موقف النبي في غزوة الأحزاب كان نموذجًا حيًّا لروح العمل الجماعي. حيث شارك النبي شخصيًا في حفر الخندق، ونقل التراب مع الصحابة، مما يعكس قيم القيادة بالمشاركة وليس بالإملاء.
كما نقل الصحابة مشاهد مؤثرة من تلك اللحظة، حيث أفاد أحدهم أنه رأى التراب يغطي بياض بطن النبي صلى الله عليه وسلم نتيجة انغماسه في العمل. هذه الصورة تعكس بوضوح أن النبي لم يكن مجرد قائد، بل كان مثالًا عمليًا في البذل والتضحية.

معاني القيادة في الإسلام

أكد الدكتور يسري جبر أن هذه المشاهد مهمة لأنها ترسخ مفهوم أن القيادة في الإسلام لا تعني التميز أو العلو عن الآخرين، بل تعكس التزامًا حقيقيًا بالمشاركة في أعباء الحياة.
مثل هذه المواقف تعزز فكرة بناء مجتمع قوي قائم على التعاون والتواضع، حيث يتعاون الأفراد في تحقيق الأهداف المشروعة.
تجسد هذه السيرة النبوية تجارب تحمل الكثير من المعاني العميقة التي تشجع على العمل الجماعي والتضحية من أجل الصالح العام، مما يجعلها قدوة يحتذي بها في جميع مجالات الحياة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```