كتب: كريم همام
تصاعدت المطالب البرلمانية خلال الفترة الأخيرة بشأن ضرورة تدخل الحكومة لحسم عدد من الملفات الحيوية. شملت هذه المطالب مواجهة الكيانات التعليمية الوهمية، وتشغيل الوحدات الصحية التي تم تطويرها ضمن مبادرة “حياة كريمة”، بالإضافة إلى تعزيز دور المرأة داخل الأسرة.
الكيانات التعليمية الوهمية
حذر الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، من خطر الكيانات التعليمية الوهمية بالتزامن مع قرب بدء موسم تنسيق القبول بالجامعات. وأكد ضرورة تشديد الرقابة على معاهد “بير السلم” التي تستغل حاجة الطلاب للحصول على شهادات دراسية وتقدم وعودًا غير حقيقية.
المندوه شدد على أن مواجهة هذه الكيانات أمر ضروري لحماية مستقبل الطلاب وأسرهم من عمليات النصب والتضليل الأكاديمي. مشيدًا بدور وزارة التعليم العالي في إصدار قوائم بالمؤسسات المعتمدة لتسهيل عملية التحقق للطلاب وأولياء الأمور.
كما أشار إلى نجاح لجنة الضبطية القضائية في ضبط وإغلاق أكثر من 380 كيانًا تعليميًا وهميًا، داعيًا الطلاب وأسرهم إلى عدم الانسياق وراء الإعلانات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
مقترح لتغيير مسمى ربة المنزل
من جانبها، تقدمت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، بمقترح لاستبدال مسمى “ربة منزل” في بطاقة الرقم القومي بمسمى “صانعة جيل”. وأكدت أن هذا الوصف الجديد يعبر عن الدور الحقيقي للمرأة المتفرغة لرعاية أسرتها وبناء أجيال المستقبل.
وأوضحت النائبة أن المرأة التي تختار التفرغ لتربية أبنائها تؤدي دورًا هامًا، مشيرة إلى أن المسمى الحالي لا يعكس حجم المسؤوليات التي تتحملها الأمهات داخل الأسرة. تعكس هذه المبادرة اهتمام الدولة بتمكين المرأة وتعزيز مكانتها.
تحديات الوحدات الصحية
تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى وزير الصحة والسكان عن عدم الاستفادة الكاملة من الوحدات الصحية التي تم إنشاؤها ضمن مبادرة “حياة كريمة”. وأكدت أن نقص الكوادر الطبية والتمريضية يؤدي إلى عدم تشغيل العديد من هذه المنشآت بكامل طاقتها.
السعيد أشارت إلى أن الدولة أنفقت استثمارات ضخمة على تجهيز هذه الوحدات، إلا أن غياب الأطقم الطبية يعوق تقديم الخدمة للمواطنين. كما أكدت أن استمرار العجز في أعداد الأطباء ينعكس أيضًا على المستشفيات الحكومية، مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمة المقدمة، خصوصًا في المناطق الريفية.
وأشارت النائبة إلى أن نجاح مبادرة “حياة كريمة” يتطلب تشغيل الوحدات الصحية بكفاءة، وضرورة الكشف عن أسباب عدم التشغيل الكامل والحلول اللازمة لتوفير الكوادر الطبية المطلوبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.