كتبت: فاطمة يونس
طالبت النيابة العامة بتوقيع عقوبة الإعدام شنقًا على المنتجة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين، وذلك خلال مرافعتها أمام محكمة جنايات القاهرة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”المخدرات الكبرى”. وأكد ممثل النيابة أن التقرير الفني المقدم إلى المحكمة أثبت أن المواد المضبوطة تندرج ضمن المواد المخدرة التي حددها قرار وزير الصحة.
أدلة الإثبات وتأكيد التهم
شددت النيابة العامة على أهمية الأدلة الفنية والمعملية، التي جاءت متسقة مع أوراق الدعوى والتحقيقات. وأكدت أن التقارير الفنية حسمت طبيعة المواد المضبوطة وأثبتت خضوعها للتجريم القانوني. كما طلبت النيابة أيضًا رفض الدفع المقدم من هيئة الدفاع حول عدم اعتبار المواد المضبوطة مواد مخدرة.
قرارات المحكمة واستجابة المتهمين
تواصل محكمة جنايات القاهرة الاستماع للجنة الثلاثية المخصصة للوقوف على صحة المضبوطات المتعلقة بالقضية. وفي تطور مثير، سمح قاضي المحكمة للمتهمين بالتعبير عن مشاعرهم، حيث عبروا عن إعيائهم من التاجيل المتكرر للجلسات. جاء ذلك بعد تدخله لتوجيههم بالحديث مع المحامين بدلاً من المحكمة، مما استدعى إلى رفع الجلسة لاستراحة.
شهادات الخبراء وتفاصيل الفحص
أدلى طبيب متخصص بشهادته أمام المحكمة، مؤكدًا أن المواد المضبوطة تستعمل في تحضير مواد كيميائية قد تكون ضارة. وأوضح أن قرارات وزير الصحة تضمنت إدراج بعض هذه المواد تحت بند المخدرات. بينما أجابت الشاهدة الثانية، الحاصلة على ماجستير في الكيمياء، بأن الفحص أثبت أن المواد ليست ضمن المواد المخدرة كما هو مدرج في جدول وزارة الصحة.
دفاع المتهمة والمنازعات القانونية
قدم محمد حمودة، محامي سارة خليفة، اعتراضًا على إجراءات النيابة، مشيرًا إلى أن تدخلها قبل الجلسات قد يخل بسير العدالة. وتواصلت المداولات القانونية حول فحص المضبوطات، حيث شرح الطبيب طريقة الفحص وتخزين العينات.
تفاصيل جديدة وأدلة إضافية
تم تقديم أدلة تتعلق بهاتف سارة خليفة، الذي احتوى على تطبيق لإخفاء الوسائط. وقد وُجد فيه فيديو يظهر اعتداءً على شخص، مما أثار جدلاً في المحكمة. عرض محاميها مستندات وصورًا تتعلق بالقضية إلا أن ضابط التحريات تمسك بأقواله، مما أدى إلى مشادات كلامية داخل قاعة المحكمة.
أسئلة تتعلق بحقوق المتهمين
طرحت الأسئلة حول الإصابات التي تعرضت لها سارة خليفة، وما إذا كانت نتيجة عملية الضبط أو تعرضها للاعتداء. ومع ذلك، تمسك الشاهد بأقواله السابقة دون تقديم توضيحات إضافية.
الشهادة والاعترافات
أكدت سارة خليفة أنها لم تتعرف على ضابط التحريات، وادعت أنها تعرضت للضغط للاعتراف بالتهم الموجهة إليها. كما تضمنت الإعلامات دعوات لاستدعاء الشهود الآخرين للحصول على طعون حول مجريات الأحداث، مع الاستمرار في مناقشة سياق القضية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.