رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

الهدنة بين إيران وإسرائيل: آمال ومخاوف خليجية

الهدنة بين إيران وإسرائيل: آمال ومخاوف خليجية

كتب: إسلام السقا

دخل اتفاق الهدنة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة حيز التنفيذ، بجهود مشتركة من مصر وباكستان، ما أدى إلى تسارع الأحداث وتباين ردود الأفعال حول هذا الإعلان. تواصلت اليوم السابع مع عدد من المحللين السياسيين، الذين عبروا عن تفاؤل حذر بشأن هذه الهدنة، وتوقعاتهم لالتزام الأطراف المعنية بالاتفاق، وأن توقف إيران اعتداءاتها على المنشآت في دول الخليج لتجنب مزيد من التصعيد.

دور مصر في التوصل للهدنة

ثمن الدكتور زهير العباد، رئيس نقابة الصحفيين الكويتية، التضامن المصري مع دول الخليج، حيث عبر عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته بمناسبة إعلان وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية. وأكد أن هذا القرار جاء بفضل جهود مشتركة من مصر وباكستان وتركيا، وأشار إلى أهمية المطالب المصرية بوقف اعتداءات إيران على دول الخليج، التي ليست طرفًا في الحرب.

تحقيق السلام مطلب دولي

وأضاف العباد أن وقف الحرب وتحقيق السلام يعد مطلبًا دوليًا، حيث يمثل إعلان الهدنة أملًا للمجتمع الدولي لوقف النزاع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، الذي أدى إلى كارثة إنسانية واقتصادية على مستوى عالمي. ولفت الانتباه إلى الأضرار الفادحة الناتجة عن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج.

استمرار الاعتداءات الإيرانية

رغم سريان اتفاق الهدنة، أبدى المواطنون في دول الخليج، بما في ذلك الكويت، استغرابهم من استمرار إيران في اعتداءاتها. وشدد على ضرورة تنفيذ الاتفاق لتجنب انتهاك حقوق الجيران المسالمين. وأكد المحلل الدكتور طارق بورسلي أن استمرار العدوان الإيراني على دول الخليج بعد إعلان الهدنة يحتاج إلى تفسير من الجانب الإيراني.

فرص التحول نحو السلام

أوضح بورسلي أن الهدنة، رغم كونها قصيرة الأمد (أسبوعين فقط)، تعتبر فرصة لإعادة الحسابات بين الأطراف المتصارعة. وأكد على ضرورة فتح مسار لإحلال السلام، حيث لم تسعى دول الخليج إلى الحرب على الإطلاق، ولا يجب استخدامها كأرض لشن هجمات ضد الجوار.

التطلعات نحو اتفاق دائم

تصريحات العديد من المحللين السياسيين تعكس تفاؤلًا بشأن إمكانية تحول الهدنة إلى اتفاق دائم. وأشار الدكتور أحمد بن سالم باتميرا إلى ضرورة وملحّية وقف إطلاق النار، معبرًا عن أمله في أن تتكلل المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني بالنجاح وتعود الاستقرار للمنطقة.

استجابة المجتمع الدولي

دعا باتميرا المجتمع الدولي، وخاصة الدول ذات النفوذ مثل الولايات المتحدة، إلى دعم مساعي السلام، مؤكدًا أن العودة للحرب ستؤدي إلى كارثة اقتصادية ومالية لا يمكن احتواؤها. وشدد على أن جميع الأطراف يجب أن تبذل جهدًا لإيجاد حلول دائمة للأزمة، وإنهاء كافة الاعتداءات على سيادة دول الخليح.

الجهود الداعمة للهدنة

أعرب باتميرا عن شكره للجهود المثمرة التي قامت بها باكستان وغيرها من الدول للوصول إلى هذا الاتفاق. وأكد على دعم هذه الوساطة من أجل التهدئة الشاملة، مع ضرورة احترام سيادة الدول وعدم تكرار الانتهاكات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.