كتب: كريم همام
أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المشاهد التي صاحبت مباريات المنتخب المصري في كأس العالم تجسد قوة الانتماء الوطني للشعب المصري. وأوضح كمال أن الالتفاف حول العلم المصري كان أبرز مظاهر الوحدة بين المواطنين.
في حديثه مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم»، أكد كمال أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الروح الوطنية قد تجسدت عمليًا في المدرجات. حيث أظهر الجمهور حبًا كبيرًا لوطنه، متجاوزًا الاختلافات والاعتبارات الاجتماعية.
وطالب كمال بضرورة توظيف هذه الروح الوطنية بشكل مستدام. وأشار إلى أنه يجب أن لا تقتصر هذه الروح على لحظات الفرح والانتصارات الرياضية، بل ينبغي أن تترسخ كثقافة مجتمعية تجمع المصريين حول قيم مشتركة وتعزز مفهوم الانتماء.
كما تناول كمال أهمية الاعتماد على الكفاءات المصرية في مختلف المجالات. وأشار إلى أن وجود مدرب مصري في الجهاز الفني للمنتخب الوطني يحمل رسالة ثقة في قدرات أبناء الوطن. ولفت إلى أن مصر تمتلك العديد من المواهب القادرة على النجاح في جميع المجالات.
وفي هذا السياق، شدد كمال على ضرورة ألا تقتصر جهود اكتشاف المواهب على الرياضة والفنون فقط، بل ينبغي أن تشمل أيضًا مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار. وأوضح أن هذا سيكون له دور كبير في بناء أجيال قادرة على قيادة المستقبل ودعم جهود التنمية في البلاد.
ودعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى إطلاق برنامج وطني شامل لاكتشاف ورعاية المواهب بين الطلاب. وأكد على أهمية استثمار قدراتهم الإبداعية من خلال توفير البيئة المناسبة لتنمية مهاراتهم ومواهبهم.
وأشار كمال إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يعد من الركائز الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة. إذ من خلال التركيز على التعليم والابتكار، يمكن لمصر أن تقطع خطوات كبيرة نحو تحقيق التنمية المستدامة.
الشجب على أهمية استغلال فرصة هذه الروح الوطنية لتحقيق أهداف تنموية متعددة، وتحفيز المواطنين على تعزيز انتمائهم الوطني والعمل على بناء مجتمع مستدام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.