كتبت: إسراء الشامي
شهد الين الياباني تراجعًا ملحوظًا، حيث بلغ أدنى مستوى له في أربعة عقود مقابل الدولار في تعاملات يوم الاثنين. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد احتمالات تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة الوطنية.
الين قريب من أدنى مستوياته التاريخية
سجل الين الياباني 162.11 مقابل الدولار، ليظل قريبًا من أدنى مستوى له عند 162.84 الذي سجله الأسبوع الماضي. يعود ذلك إلى استمرار الضغوط على العملة في ظل الفجوة المتزايدة في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة.
تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف
يراقب المتعاملون في سوق العملات احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم الين. حيث أدت زيادة غير متوقعة في عمليات الشراء يوم الخميس إلى حدوث انتعاش مؤقت للعملة، وفقًا لمنصة إنفستنج المالية.
استقرار الدولار واليورو والاسترليني
في الوقت ذاته، سجل الدولار الأمريكي استقرارًا بعد أن شهد خسارة كبيرة خلال الأسبوع الماضي نتيجة بيانات ضعيفة للوظائف، مما أدى إلى تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. استقر اليورو عند مستوى 1.1429 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3338 دولار.
توقعات المحللين حول الين الياباني
يشير المحللون إلى أن الين سيظل عرضة للضغوط مستقبلاً، برغم احتمالات تدخل السلطات اليابانية. موه سيونج سيم، محلل العملات في بنك “أو سي بي سي”، يؤكد أن الأسواق لا تزال تقيّم احتمالات استمرار التشديد في السياسة النقدية الأمريكية، مما يستمر في الضغط على الين.
توجهات السياسة النقدية الأمريكية
استقر الدولار في الولايات المتحدة بعد تسجيله أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل. ويعزى ذلك إلى بيانات أظهرت تباطؤ نمو الوظائف الشهرية. ينتظر المستثمرون محضر الاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، المقرر صدوره الأربعاء، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية.
الترقب لبيانات التضخم الأمريكية
ترقب الأسواق أيضًا لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة الأسبوع القادم، حيث يُشار إليها كعامل رئيسي في تحديد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة.
باختصار، فإن التغيرات الحالية في سوق العملات، وتحديدًا الين الياباني، تدل على حالة من عدم الاستقرار، مع ترقب تدخلات حكومية ومراقبة للأحداث الاقتصادية الهامة في الولايات المتحدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.