كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور محمد مصطفى خليل، أمين شباب حزب الإصلاح والنهضة وأمين عام محافظة الفيوم، أن انتخابات المجالس المحلية تُعد استحقاقًا دستوريًا بالغ الأهمية. وأوضح أن هذه الانتخابات تمثل خطوة محورية نحو استكمال البناء المؤسسي للجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في مقدمة أولويات الحزب.
أهمية الانتخابات المحلية
أشار الدكتور محمد خليل إلى أن الانتخابات المحلية تُعد ركيزة أساسية لدعم منظومة الإدارة المحلية. كما تعزز من الرقابة الشعبية، وتعمل على تحسين جودة الخدمات التي تُقدَّم للمواطنين في مختلف القطاعات. وأكد أن المجالس المحلية ليست مجرد استحقاق انتخابي، بل تُعتبر مدرسة حقيقية لإعداد كوادر سياسية وتنفيذية قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع.
تمكين الشباب وتعزيز اللامركزية
أوضح أمين شباب حزب الإصلاح والنهضة أن المرحلة الحالية تُعزز من توجه الدولة نحو ترسيخ اللامركزية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المحافظات. في هذا السياق، تم إطلاق مبادرة “محليات مصر” بجميع المحافظات، والتي تستهدف اكتشاف الكفاءات الشابة. وتستعد المبادرة لتأهيل الشباب وتدريبهم وتثقيفهم لخوض انتخابات المجالس المحلية بفعالية وكفاءة.
الدعم السياسي وإعداد الكوادر
كما أشار الدكتور خليل إلى أن الرسائل التي وجهتها القيادة السياسية حول تنشيط الحياة الحزبية وتحضير انتخابات المجالس المحلية تؤكد أن المواطن يبقى محور اهتمام الدولة. وتُظهر تلك الرسائل حرصًا واضحًا على استكمال الاستحقاقات الدستورية. ويأتي في مقدمتها الإسراع بإصدار قانون المجالس المحلية، مما يفتح المجال أمام انتخاب مجالس محلية فعالة تمتلك أدوات الرقابة والمساءلة.
مشاركة القوى الوطنية
في سياق متصل، أكد الدكتور محمد مصطفى خليل أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية لإعداد الكوادر القادرة على تلبية تطلعات المواطنين. وأشار إلى أن تمكين الشباب داخل المجالس المحلية يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الدولة المصرية.
الاهتمام بالحياة الحزبية
وأشار الدكتور خليل إلى أن حزب الإصلاح والنهضة سيواصل جهوده لدعم مسار الإصلاح السياسي وتعزيز الحياة الحزبية وترسيخ الممارسة الديمقراطية. جاء ذلك استنادًا إلى إيمانه بأن الأحزاب الوطنية هي شريك رئيسي في بناء الجمهورية الجديدة. كما أن المشاركة الفاعلة في انتخابات المجالس المحلية تعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.