كتبت: سلمي السقا
وجه نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، انتقادات حادة وغير مسبوقة للعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تُنفذ في لبنان. وطالب حكومة بنيامين نتنياهو بالاحترام الكامل للجهود الدبلوماسية الساعية إلى تحقيق التهدئة في المنطقة.
دعوة لوقف الأعمال العسكرية
أكد فانس في تصريحات صحفية أن بلاده تتوقع من حزب الله عدم إطلاق صواريخ أو مسيرات تجاه إسرائيل. وفي نفس السياق، دعا إسرائيل إلى الكف عن “العربدة” في لبنان. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث انفصلت العمليات العسكرية عن جهود السلام الإقليمية.
دعم حق الدفاع مع الالتزام بالسلام
أوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تدعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. ومع ذلك، شدد على أن هذا الحق لا يعفي الحكومة الإسرائيلية من ضرورة الالتزام بمسار عملية السلام والخطط التي يسعى إلي طرحها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، لإنهاء الصراع الإقليمي.
الخلافات الأمريكية الإسرائيلية المتزايدة
تظهر تصريحات فانس عمق الخلافات الجاري بين الإدارة الأمريكية الحالية وحكومة نتنياهو الحديثة. إذ أشار إلى أن واشنطن كانت قريبة من تحقيق اختراقات دبلوماسية مهمة، وسعت إلى إجراء تفاهمات جديدة أكثر من مرة. لكن، أصبح القصف الإسرائيلي غير المتوقع على مواقع في لبنان عاملاً مؤثراً في إحباط تلك الجهود الدبلوماسية.
استغلال الفرصة لفرض تسوية سياسية
يظهر أن التصريحات الأمريكية تسلط الضوء على الخطوط العريضة للخلافات الراهنة بين البيت الأبيض ومكتب نتنياهو، لا سيما فيما يتعلق بالشأن اللبناني. حيث تؤكد واشنطن عزمها على استغلال الفترة الزمنية المقبلة، والتي تمتد لـ 60 يوماً، لفرض تسوية سياسية شاملة. في مقابل ذلك، تتبنى إسرائيل وجهة نظر متحفظة تجاه بنود الانسحاب المقترحة من جنوب لبنان.
تظل هذه التصريحات الأمريكية دلالة واضحة على موقف الولايات المتحدة من القضايا الإقليمية والتحولات السياسية الجارية في لبنان. فهل ستنجح جهود السلام في التغلب على التوترات العسكرية السائدة؟
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.