كتب: كريم همام
بدأت اليوم / الأحد / بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة 111 للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب، والتي ترأسها دولة فلسطين. تستمر هذه الدورة لمدة خمسة أيام، بمشاركة أعضاء اللجنة من دول عربية عدة، تشمل مصر، الأردن، سوريا، فلسطين، ولبنان؛ بالإضافة إلى منظمات مثل اتحاد إذاعات الدول العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإسيسكو”، ووكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
التحديات أمام التعليم في الأراضي المحتلة
تركز أعمال هذه الدورة على التحديات الكبيرة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على العملية التعليمية في الأراضي العربية المحتلة. يُناقش في الاجتماعات حجم الاعتداءات المتكررة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المؤسسات التعليمية الفلسطينية، وما يصاحبها من استهداف متعمد للطلاب والمعلمين.
تتضمن التحديات أيضًا الإجراءات القمعية والتضييقات المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال، والتي تهدف إلى عرقلة سير العملية التعليمية. يتم تسليط الضوء على كيفية حرمان الشعب الفلسطيني والعرب في هذه المناطق من أبسط حقوقهم، وفي مقدمتها حقهم في الحصول على التعليم.
مواجهة مخططات استهداف المناهج التعليمية
تسعى اللجنة إلى وضع استراتيجيات لمواجهة مخططات استهداف المناهج الدراسية الفلسطينية. هناك جهود لرفض الضغوط السياسية والمالية التي تتعرض لها المناهج التعليمية، بما في ذلك محاولات تدجين التعليم بما يتماشى مع الأهداف الاحتلالية.
كما تعتبر الدورة منصة لتبادل الآراء وتطوير طرق الدعم العربي والدولي للعملية التعليمية في فلسطين. يسعى الأعضاء إلى وضع آليات فعالة لتحسين الظروف التعليمية ودعم صمود الطلبة الفلسطينيين خلال مواجهاتهم مع السلطات الإسرائيلية.
مناقشة العنف والعنصرية في التعليم
تتناول الدورة أيضًا موضوع العنف وأثره في النظام التعليمي، حيث تشير المناقشات إلى مضامين العنصرية التي تحتويها المناهج الإسرائيلية. تعتبر هذه الظواهر انتهاكات جسيمة وخطيرة للمواثيق الحقوقية الدولية، مما يستدعي تحرك المجتمع الدولي لوقفها.
يشدد المشاركون في الدورة على ضرورة العمل المشترك للتصدي لتلك السياسات التي تهدف لتهميش الهوية الفلسطينية، ورفع المعاناة عن الطلبة الفلسطينيين، وتعزيز حقوقهم في التعليم الممكن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.