كتبت: فاطمة يونس
ينطلق فيلم الرعب والإثارة “THE MORTUARY ASSISTANT” إلى دور العرض المصرية، بدءًا من غدٍ الموافق 18 يونيو. يستمد الفيلم قوته من لعبة الفيديو الشهيرة التي لاقت إشادة واسعة، لكنه يقوم بتوسيع عالم اللعبة من خلال قصة جديدة كليًا.
قصة الفيلم وأجواء الرعب
تتعمق أحداث الفيلم في الكيانات الشيطانية التي تسيطر على البلدة، إضافةً إلى الأسرار المرعبة المختبئة داخل مشرحة River Fields. تتمحور القصة حول شخصية ريبيكا أوينز، التي تؤدي دورها الممثلة ويلا هولاند. على الرغم من محاولاتها للتعافي نفسيًا خلال العام الماضي، تجد ريبيكا نفسها في مواقف مرعبة بعد بدء عملها كفنية مختصة برعاية الموتى.
تحول الواقع إلى كابوس
وظيفة ريبيكا الجديدة في مشرحة River Fields تحت إشراف ريموند ديلفر، الذي يجسد دوره المرشح لجائزة الإيمي بول سباركس، تأخذ منعطفًا مظلمًا وسريعًا. ما يبدأ كمهام اعتيادية سرعان ما يتحول إلى كابوس، حيث تضطر ريبيكا إلى مواجهة ظواهر غامضة لا يمكن تفسيرها. تندمج الظواهر الغامضة مع تصاعد الأحداث المرعبة، مما يجعل تجربة المشاهدة مثيرة للتوتر.
الإخراج والتعاون الفني
الفيلم من إخراج جيريميا كيب، ويتميز بسيناريو تريسي بيبي بالتعاون مع براين كلارك، مبتكر لعبة الفيديو الأصلية. يعتبر الفيلم تجربة سينمائية مشوقة تمزج بين التوتر النفسي والرعب الخارق للطبيعة، ما يجذب عشاق هذا النوع من الأفلام.
الممثلون وطاقم العمل
تُعتبر مشاركة مجموعة من الممثلين الموهوبين نقطة قوة في الفيلم، حيث يساهم كل من جون آدامز ومارك ستيجر في تقديم أداء قوي. يجسد مارك ستيجر شخصية الكيان المرعب “The Mimic”، بينما تؤدي كينا فيرجسون دور كيلي. تشكل هذه الشخصيات الإضافية إضافة مهمة للفيلم، حيث تضفي جواً من الخوف والرعب على الحكاية.
تجربة رعب فريدة
يعد فيلم “THE MORTUARY ASSISTANT” بتقديم تجربة رعب متواصلة ومشحونة بالتوتر والإثارة. يضع الفيلم المشاهدين في حالة من الترقب، بحيث ستظل أجواءه المرعبة عالقة في أذهانهم حتى بعد انتهاء العرض.
بلا شك، يمثل هذا الفيلم أحد أهم الإصدارات السينمائية التي ينتظرها عشاق الرعب والإثارة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.